
أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن اللجنة تعقد اجتماعات مكثفة لوضع خطة شاملة تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والمعيشي لأهالي القطاع، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
وفي تصريحات تليفزيونية، أوضح شعث أن الخطة التي تعمل عليها اللجنة تهدف إلى “الربط على أكتاف المواطنين، ومسح دموع الأطفال، وإطعام كل فم، وجبر كسر كل بيت” في غزة. وشدد على أن اللجنة تعمل بروح جماعية خالصة لخدمة الشعب الفلسطيني، مع التركيز على تقديم الدعم دون أي اعتبارات أخرى.
وأشار شعث إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع الجهود من أجل التخفيف من معاناة المواطنين، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية في القطاع. وأضاف أن اللجنة تسعى إلى إعادة البسمة على وجوه أطفال غزة، وإدماجهم مجددًا في العملية التعليمية، وهو أمر بالغ الأهمية في هذه المرحلة.
كما شدد رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية على أهمية استمرار الدعم الإقليمي والدولي في هذه الظروف الحساسة، مؤكدًا أن هذا الدعم يعد أساسيًا للمضي قدمًا في تحقيق خطة إعادة الإعمار وتحسين الوضع في القطاع.




