الحقيقة أني لم أتعاطف مطلقا مع “شهاب بتاع الجمعية” الذي لم يتخطِّ السادسة عشرة عاما من عمره، ليس لأني أفرح في سلب حريات الناس مطلقا، ولكن لأن هناك الآلاف مثل “شهاب” الذين ولدوا في بيئة هيَّئت لهم الظروف المحيطة بهم أنهم في مأمن من أفعالهم المشينة، وأن يد القانون لن تطالهم، فلم يسلم من لسانهم وأذاهم الرجال فضلا عن النساء …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم