في كل بيتٍ قصة تبدأ بدمعة أمّ وهي ترى طفلها يتعثر في قراءة كلمة بسيطة أو كتابة حرف، ويغمرها سؤال صامت: “هل سيبقى ابني متأخرًا عن أقرانه؟” هذه اللحظة القاسية التي تخطف قلب كل أم، قد تكون في الحقيقة نقطة التحوّل الأولى نحو رحلة اكتشاف قدرات طفلها المخفية. صعوبات التعلم ليست عيبًا ولا وصمة، بل جرس إنذار محبّ يخبرنا أن …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم