أخبار

خالد الجندي: الصلاة سبقت الإسراء والمعراج

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الصلاة لم تكن عبادة مستحدثة بعد الإسراء والمعراج، بل كانت جزءًا من الرسالات السماوية السابقة، وإن كان شكلها يختلف عبر الأزمنة.

وأوضح أن جميع الأنبياء جاؤوا برسالة واحدة وهي التوحيد، وكان من ضمنها أداء الصلاة كركن أساسي في العبادة.

الصلاة في حياة الأنبياء قبل الإسلام

خلال حلقة برنامجه لعلهم يفقهون، الذي يُعرض على قناة DMC، أشار الشيخ خالد الجندي إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم صلّى بالأنبياء في المسجد الأقصى قبل حادثة المعراج، وهي الصلاة المعروفة لدينا اليوم، مما يدل على أن الصلاة كانت موجودة قبل الإسراء.
واستشهد الجندي بما جاء في الحديث النبوي عن أبي سفيان حينما تحدث إلى هرقل عن أوامر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والزكاة والصوم، مما يدل على أن الصلاة كانت مفروضة قبل الإسراء والمعراج.

وأضاف أن الصلاة كانت معروفة منذ زمن الأنبياء السابقين، مشيرًا إلى ما ورد في القرآن الكريم بشأن النبي زكريا عليه السلام، حيث قال تعالى: “فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب”.
كما استشهد بقول النبي عيسى عليه السلام: “وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا”، وهو دليل على أن الصلاة كانت جزءًا من العبادات في الرسالات السماوية المختلفة.

وحدة الرسالات في عبادة الله الواحد

شدد الشيخ خالد الجندي على أن الصلاة، رغم اختلاف أشكالها، ظلت ركنًا ثابتًا في تعاليم جميع الأنبياء، مما يؤكد وحدة الدين عبر العصور.
وأوضح أن الرسالات السماوية جميعها جاءت لتعليم الناس التوحيد وإقامة العبادات التي تقربهم من الله، وكانت الصلاة من أبرز هذه العبادات.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإسلام جاء ليكمل الرسالات السابقة، وأن فرض الصلاة بشكلها المعروف اليوم لم يكن بداية وجودها، بل كان امتدادًا لما عرفه الأنبياء السابقون وأتباعهم من طقوس عبادية تؤدي إلى التقرب من الله عز وجل.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى