
نفى “مالك عقار”- نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، اليوم (الخميس)، إمكانية التفاوض أو توقيع هدنة مع مليشيا الدعم السريع، مؤكدا أن السلام العادل سيتحقق برؤية الشعب والحكومة، وعزى الأسباب الحقيقية للحرب إلى الرغبة في تغيير ديمغرافيا البلاد، إذ أن الحرب بالأساس صراع على الموارد.
وذلك بعد أن تقدم “كامل إدريس”- رئيس الحكومة بمبادرة لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار في البلاد، تحت إشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي، بما يضمن نزع سلاح مليشيا الدعم السريع، وإعادة إدماج المؤهلين لدعم عودتهم للحياة المدنية، كما تؤكد مبدأ “لا سلام بدون مساءلة”.
وقد تحفظ تحالف صمود على تلك المبادرة، معتبرا إياها محاولة للتهرب من مسار السلام الذي اقترحته خارطة طريق الرباعية الصادرة في 12 سبتمبر 2025، التي هي أقصر طريق نحو السلام العادل والمستدام.




