أهالي أسيوط يطالبون اللواء قرشي عبد المنعم قرشي بالترشح لانتخابات مجلس النواب 2025

كتب: إسلام عبد الرحيم
في مشهد يعكس حب وتقدير أهالي محافظة أسيوط لشخصية وطنية بارزة، طالب عدد كبير من أبناء المحافظة اللواء قرشي عبد المنعم قرشي بالترشح لانتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدين أنه “الرجل المناسب في المكان المناسب”، لما يتمتع به من كفاءة عالية، وسجل حافل بالعطاء والتواصل الإنساني والاجتماعي مع جميع أطياف المجتمع الأسيوطي.
ويُعد اللواء قرشي عبد المنعم قرشي من الشخصيات ذات الحضور القوي والتاريخ المهني المشرف، حيث عرف عنه العمل بإخلاص وتفانٍ على مدار أكثر من عشرين عامًا في خدمة الوطن والمواطنين، سواء خلال فترة خدمته الأمنية أو بعدها، ما أكسبه محبة وتقدير الأهالي من مختلف المراكز والقرى.
كما “ينتمي اللواء قرشي إلى واحدة من أعرق وأقوى العائلات السياسية في محافظة أسيوط، عائلة لما لها باع طويل في العمل الوطني والخدمة العامة على مدار عقود. وهو شقيق النائب الراحل حمادة قرشي، أحد أبرز رموز الحياة البرلمانية في الصعيد، وصاحب الشعبية الجارفة التي حظي بها بين أبناء دائرته ومحافظته، لما عُرف عنه من مواقف وطنية مشرفة وخدمة مستمرة لقضايا الناس والدفاع عن حقوقهم تحت قبة البرلمان.”
وقد شهدت الفترة الأخيرة تزايد الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الشعبية، تدعو اللواء قرشي إلى خوض السباق البرلماني، لما يملكه من رؤية واضحة، وخبرة عميقة، وقدرة على إيصال صوت المواطن الأسيوطي تحت قبة البرلمان.
وقال أحد المواطنين:”شهادتنا فيه مجروحة، لكن نشهد الله أنه كان دومًا بجانبنا في كل موقف. ما نشاهده اليوم من محبة الناس والتفافهم حوله هو حصاد سنين طويلة من العمل والخدمة والتواضع”.
وأشار آخرون إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب نوابًا لديهم القدرة على الفعل لا الكلام، والقدرة على ربط المواطن بالدولة، وهو ما يتوافر في شخصية اللواء عبد المنعم قرشي، الذي لطالما عُرف بتواصله المباشر مع الأهالي، وسعيه الدائم لحل مشكلاتهم على أرض الواقع.
نبذة عن اللواء قرشي عبد المنعم قرشي:
أحد أبرز القيادات الأمنية السابقة بمحافظة أسيوط.
تميز خلال مسيرته بالانضباط والكفاءة والمهنية العالية.
يحظى بثقة واحترام واسع لدى أبناء المحافظة.
معروف بمبادراته المجتمعية ودوره في تعزيز روح الانتماء والمواطنة.
وتبقى الأيام القادمة شاهدة على ما إذا كان اللواء قرشي سيستجيب لهذه الدعوات الشعبية، التي تعكس مدى التقدير الذي يحظى به، ومدى تطلع الأهالي لتمثيل قوي وحقيقي تحت قبة البرلمان.




