كتب- أحمد صلاح
5 أيام، وينطلق الحدث الأكبر في قارة إفريقيا، بطولة كأس الأمم الإفريقية في تسختها رقم 35، المقرر إقامتها في دولة المغرب حلال الفترة: 21 من ديسمبر 2025 حتى 18 من يناير 2026، في ذلك العرس الكبير هناك مدربون عظماء عشقتهم جماهير القارة السمراء.
كل مدير فني للـ24 منتخبًا المشاركين في النسخة المقبلة من المونديال الإفريقي، يمني نفسه بالظفر بالأميرة السمراء مع المنتخب الذي يتولى قيادته فنيًا؛ ليسطر تاريخًا يفخر به في المستقبل، مثلما سبقه أقرانه خلال الـ34 نسخة الماضية.
بينهم الجنرال والمعلم.. مدربون عشقتهم القارة السمراء
محمود الجوهري وحسن شحاتة، الجنرال والمعلم، اسمان سطرا تاريخًا من ذهب، لينضما إلى السجل الذهبي ولوحة الشرف مع كل نسخة للأمم الإفريقية يتذكرهما الجميع، ليؤكدا على ريادة مصر وقيادتها للقارة السمراء في عالم كرة القدم.
الجنرال محمود الجوهري
محمود الجوهري، علم من أعلام التدريب في القارة السمراء، المدرب الذي أفنى حياته في حب مصر وبرهن على ذلك من خلال مشاركته في حرب أكتوبر المجيدة 1973؛ بعدها اتجه لمعشوقته الساحرة الميستديرة، ليسطر تاريخًا حافلًا بالإنجازات والبطولات مع منتخب بلاده.
الجوهري، هول أول مدرب يتوج بكأس الأمم الإفريقية لاعبًا ومدربًا، حيث فاز بالمونديال الإفريقي كلاعب مع منتخب مصر في النسخة الثانية من البطولة التي استضافتها مصر عام 1957، بعد الفوز في المبارة الأولى على إثيوبيا برباعية نظيفه، سجل منها الجوهري (هاتريك) وهدف لميمي الشربيني، وفي المباراة النهائية فازت مصر على السودان بثنائية مقلابل هدف، أحرز هدفي الفراعنة: عصام بهيج.
تذوق الجوهري التتويج بكأس الأمم الإفريقية في نسخة 1998 ببوركينا فاسو؛ لكن هذه المرة كان مديرًا فنيًا لمتنتخب مصر.
قبل البطولة توقع الجميع خروج مصر مبكرًا؛ إلا أن كتيبة الجوهري بقيادة حسام حسن، أثبتت عكس ذلك وتوجت باللقب القاري للمرة الرابعة في تاريخها، ليكتب الجنرال اسمه بحروف من ذهب في القارة السمراء.
النسر النيجيري يكرر إنجاز الجنرال المصري
كرر الأسطرة النيجيرية، ستيفن كيشي، إنجاز محود الجوهري، بعد فوزه بأمم إفريقيا لاعبًا ومدربًا، في نسخة 1994 فاز كيشي مع نيجيريا بالكان الإفريقي كلاعب، بعدها عاد وكرر الإنجاز ذاته وتوج بالكأس القارية مع النسور النيجيرية في نسخة 2013؛ لكن كان مدربًا.
المعلم حسن شحاتة
حسن شحاتة، المعلم؛ الذي درَّس وعلم إفريقيا فنون التدريب، ذلك الأسطورة الذي قاد مصر إلى التتويج بكأس الأمم الإفريقية في 3 نسخ متتالية (2006- 2008- 2010)، ليسطر تاريخًا وإنجازًا يصعب تحقيقه في المستقبل.
النجم الأسود الغاني سبق معلم مصر
قبل حسن شحاتة وإنجازه كان هناك المدرب الغاني، تشارلز جيامفي؛ الذي قاد غانا إلى التتويج بكأس الأمم الإفريقية في 3 نسخ (1963- 1965- 1982).
الديوك الفرنسية تصيح في الأدغال الإفريقية
الفرنسيان، كلود لورا وهيرفي رينارد، كتبا اسمها بحروف من ذهب في القارة السمراء، لوروا ذلك العجوز الفرنسي، أكثر المدربين ظهورًا في كأس الأمم الإفريقية مع منتخبات مختلفة (الكاميرون نسختي 1986- 1988، السنغال نسختي 1990- 1992، الكونغو الديمقراطية نسختي 2006- 2013، غانا نسخة 2008، الكونغوة برازافيل نسخة 2015، توجو نسخة 2017).
أما هيرفي رينارد؛ ذلك المدرب الفرنسي؛ الذي توج بكأس الأمم الإفريقية، مع منتخبين مختلفين، التتويج الأول كان مع زامبيا في نسخة 2012، ثم مع كوت ديفوار نسخة 2015.




