في لحظات خاطفة، يتغير كل شيء. منازل تنهار، قلوب ترتجف، ووجوه يكسوها الذهول. الزلزال لا يُمهل أحدًا، ولا يطرق الأبواب. وبينما الأرض تهتز، تشتعل في الأرواح مشاعر الخوف والرجاء. ولكن… هل يمكن للمؤمن أن يرى في الكارثة بابًا للثبات والرضا؟ وهل للدعاء مكان حين ترتجف الأرض تحت الأقدام؟ حين تهتز الأرض… يثبت القلب الزلزال ظاهرة طبيعية، لكنه في عيون المؤمنين …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم