رحيل شقيقة عامر منيب يُعيد الحزن لعائلة الفنان الراحل
كتب_جوهر الجمل
خيّم الحزن مجددًا على عائلة الفنان الراحل عامر منيب، بعد أن أعلنت ابنته مريم عامر منيب عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام» وفاة عمتها السيدة أمينة منيب اليوم الأربعاء الموافق 6 أغسطس.
ونشرت مريم الخبر عبر خاصية «الاستوري» قائلة: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. انتقلت إلى رحمة الله تعالى عمتي الغالية السيدة أمينة منيب”، ولم تكشف مريم أو العائلة حتى الآن أي تفاصيل تخص موعد الجنازة أو العزاء.
عامر منيب.. رحلة فنية بدأت بالصدفة
وُلد عامر محمد بديع منيب في 2 سبتمبر 1963، وعاش طفولة مليئة بالتحديات بعد فقدان والدته في سن مبكرة، ليعيش مع جدته الفنانة الكبيرة ماري منيب في منزلها بشبرا إلى جانب أشقائه جمال وأميرة وأمينة.
كانت جدته رمز الحنان والدعم في حياته، واصطحبته كثيرًا إلى مسرح نجيب الريحاني، لكن رحيلها عندما بلغ عامر 16 عامًا ترك في حياته أثرًا كبيرًا.
من معيد جامعي إلى نجم غناء بالصدفة
تخرج عامر منيب في كلية التجارة بجامعة عين شمس عام 1985 بتقدير جيد جدًا، وعُين معيدًا في الكلية، وكان يخطط لاستكمال دراسته في الخارج، لكن الصدفة قادته إلى الفن بعد أن طلب منه أصدقاؤه الغناء في أحد الفنادق أثناء حفل عشاء عام 1990، لتبدأ رحلته مع الغناء.
محطات بارزة وأعمال خالدة:
قدّم عامر منيب مجموعة من الأعمال التي لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، ومن أبرزها:
-
الأفلام:
-
الغواص (2006) مع داليا البحيري.
-
كامل الأوصاف (2006) مع حلا شيحة.
-
كيمو وأنتيمو (2004) مع مي عز الدين.
-
سحر العيون (2002) مع نيللي كريم.
-
-
الألبومات:
-
“حظي من السما” (2006).
-
وآخر أعماله كانت أغنية دينية بعنوان “يا الله” بعد عودته من العمرة عام 2009.
-
رحيل مفاجئ في أوج النجاح
رحل عامر منيب عن عالمنا في نوفمبر 2011 بعد أزمة صحية حادة نتيجة هبوط في الدورة الدموية، عقب خضوعه لجراحة في القولون بألمانيا، ليترك خلفه إرثًا فنيًا وجمهورًا لا يزال يفتقده حتى اليوم.




