
تقرير: مروة محي الدين
تنامى الحديث عن توجيه الولايات المتحدة بالتحالف مع الاحتلال ضربة عسكرية لإيران، وارتفعت بدنو موعد توجيهها، لاسيما عقب زيارة مسؤولين بجيش الاحتلال واشنطن أمس الأول- الجمعة. وإجراء قيادات الجيش مناقشات حول جاهزيته للضربة الإيرانية.
الاحتلال يبحث جاهزيته لحرب إيران… والبنتاجون ينشر قوات إضافية بالمنطقة
وذلك تزامنًا مع اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر لدى الاحتلال- الكابينت، حيث يجتمع رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” مع وزير الحرب ورئيس الموساد ورئيس أركان الجيش، يستمر حتى وقت كتابة هذا التقرير.
استعدادات الجبهة الداخلية
وسط تحركات الاستعداد للضربة، أعلن جيش الاحتلال عن إجراء مناورات عسكرية لقيادات الجبهة الداخلية في منطقة حيفا، فيما كشفت وسائل إعلام عبرية عن أن المناورات حاكت سقوط صواريخ إيرانية، استعدادا للضربات الإيرانية المتوقعة مع اشتعال الحرب.
يذكر أن الجبهة الداخلية لدى الاحتلال كانت قد تلقت عدة ضربات موجعة بفعل الصواريخ الإيرانية، خلال حرب الأيام الإثنى عشر في يوليو الماضي، تركت دمار كبيرا داخل المستوطنات، وأثار حالات عنيفة من الذعر، بخلاف عدد من الضحايا البشرية.
بين الهجوم والدبلوماسية
نقلت وسائل الإعلام العبري أن ثمة ضغوطًا كبيرة تمارسها تل أبيب على واشنطن، لمنع التوصل لاتفاق مع إيران وشن الحرب عليها، وأن موطن الخلاف هو رغبة الاحتلال في تفكيك القدرات الصاروخية لإيران، فيما يكتفي “ترامب” بهدف تفكيك البرنامج النووي لطهران.
وفيما يبدي الرئيس الأمريكي انفتاحا على على إجراء مفاوضات صارمة لتحقيق هدفه، أكد مسؤولون لدى الاحتلال أنه لم يتخل عن خيار الهجوم، في وقت يدفع فيه الاحتلال نحو شن الحرب، وفي سبيل ذلك عرض مسؤوليه تداعيات عدم توجيه ضربة لإيران، التي يأتي على رأسها القلق من الصواريخ الباليستية، وإنتاج قنبلة نووية.
وفي تفعيل لرغبة الدخول في مفاوضات، أبلغت الإدارة الأمريكية طهران استعدادها لعقد لقاء تفاوضي على الاتفاق، عبر قنوات متعددة، وأكد موقع إكسيوس نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن تصريحات “ترامب” الأخيرة بشأن إيران ليست مناورة.
وشكك المسؤولون الأمريكيون في احتمال منح المرشد الأعلى الإيراني “أية الله علي خامنئي” الإذن لدبلوماسييه بإبرام اتفاق تقبله واشنطن، بينما تسعى كلا من مصر وقطر وتركيا لتنظيم اجتماع في أنقرة بين المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط “ستيف ويتكوف” ومسؤولين إيرانيين كبار، وقد رجح موقع إكسيوس أن يكون الاجتماع هذا الأسبوع.



