318 مجلسًا فقهيًّا في ربوع مصر.. الأوقاف ترسّخ القيم وتبني الأسرة

تقرير : أحمد فؤاد عثمان
في إطار جهودها المستمرة لبناء وعي مجتمعي سليم وتحصين النشء من الأفكار المتطرفة، أطلقت وزارة الأوقاف سلسلة جديدة من المجالس الفقهية التي تُعنى بالأسرة وأهميتها في الإسلام، حيث نظّمت 318 مجلسًا فقهيًّا في مختلف محافظات الجمهورية، تحت عنوان: “ضوابط بناء الأسرة في الإسلام (3): ترسيخ القيم والقدوة الحسنة وأثره في تربية النشء”.
رسالة دعوية للتنوير والتحصين
وتأتي هذه المجالس ضمن برنامج “مجالس الفقه” الذي تتبناه الوزارة، لنشر الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة موجات التطرف والتراجع القيمي.
كما تأتي امتدادًا لخطة الوزارة الدعوية التي تسعى إلى دعم استقرار الأسرة والمجتمع، من خلال تسليط الضوء على الأسس الدينية السليمة التي تُبنى عليها الأسرة المسلمة.
الأسرة نواة المجتمع وبوابة البناء السليم
تناولت المجالس أهمية الأسرة في الإسلام، بوصفها اللبنة الأولى في بناء المجتمع، ودورها المحوري في تربية النشء على القيم الدينية والأخلاقية.
وأكدت على ضرورة وجود القدوة الحسنة داخل البيت، لما لها من تأثير بالغ في تشكيل شخصية الأبناء، وصقل سلوكهم، وزرع المبادئ الفاضلة في نفوسهم.
نخبة من العلماء والأئمة لنشر الوعي
شارك في إحياء المجالس عدد كبير من الأئمة والواعظات المعتمدين بوزارة الأوقاف، ممن يمتلكون القدرة على توصيل المفاهيم الدينية بلغة واضحة ومبسطة، تناسب جميع الفئات، وتخاطب العقل والوجدان معًا، بما يضمن تحقيق أهداف التوعية والتربية المجتمعية المنشودة.
منبر لمواجهة الفكر الهدّام واستعادة الهوية
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه المجالس تأتي في إطار دورها العلمي والدعوي والتوعوي، ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى مواجهة الأفكار الهدّامة والتطرف اللاديني، واستعادة الهوية المصرية الوطنية من خلال الخطاب الديني المعتدل، الذي يُبرز جمال الإسلام ووسطيته، ويدعو إلى القيم والتماسك الأسري.
وتعكس هذه المبادرة حرص الوزارة على أن تظل منابرها منصة للوعي والإصلاح، وخط دفاع متقدم عن القيم والفضيلة في المجتمع المصري.


