
تقرير: سمر صفي الدين
سجلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إقبالًا واسعًا في جناح المملكة العربية السعودية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث بلغ عدد الزوار نحو 70 ألف خلال الأيام الماضية، وهو ما يعكس اهتمام الجمهور بالمحتوى الديني والثقافي المقدم.
وحرصت الوزارة، ممثلة بالأمانة العامة للمعارض والمؤتمرات، على المشاركة ضمن الدورة السابعة والخمسين من المعرض الذي يستمر بين 21 يناير و3 فبراير 2026، بمشاركة 1457 دار نشر من 83 دولة تحت شعار “من يتوقف عن القراءة ساعة يتأخر قرونًا”.
كما اطلع الزوار على إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، واستعرضت الوزارة مراحل الطباعة، إلى جانب توزيع 50,000 نسخة من المصحف الشريف بمختلف الأحجام والروايات. في إطار تعزيز العناية بالكتاب الكريم وخدمة الإسلام والمسلمين.
التحول الرقمي والتقنيات
بحسب وكالة أنباء السعودية (واس)، قدم الجناح مكتبة إلكترونية إسلامية متكاملة، إلى جانب برامج التحول الرقمي التي تنفذها الوزارة. واستعرض التقنيات التفاعلية الحديثة لتعزيز تجربة الزائر وإثراء المحتوى الثقافي والمعرفي المقدم.
كما زار الجناح كبار المسؤولين المصريين وسفراء الدول العربية والإسلامية. وأشادوا بالمستوى التنظيمي والمحتوى المعرفي والثقافي الذي يعكس رسالة المملكة في نشر الاعتدال والوسطية.

مجمع الملك فهد للمصحف الشريف
شارك مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ضمن جناح وزارة الشؤون الإسلامية. مستعرضًا أحدث الإصدارات وعملية الطباعة، مع توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين التي تضم 50,000 نسخة للزوار. في خطوة تعكس جهود المملكة في خدمة القرآن الكريم.
مجمع الملك سلمان للغة العربية
قدم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في الجناح الموحد برامج متنوعة لدعم البحث العلمي في اللغة العربية. وعرض أكثر من 400 إصدار يهدف إلى إثراء المكتبة العربية وخدمة الباحثين والمهتمين.

هيئة الأدب والنشر والترجمة
دشنت هيئة الأدب والنشر والترجمة جناح المملكة بحضور رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي وسفير خادم الحرمين لدى مصر صالح بن عيد الحصيني. مؤكدة رفع مستوى الوعي بالموروث الثقافي السعودي وإبراز عمق الإنتاج الفكري والأدبي المحلي.
كما أضافت الهيئة أنها تعمل على تعريف الزوار ببرامجها ومبادراتها. ودعم حضور دور النشر والأدباء السعوديين، وتعزيز التبادل الثقافي بين المملكة ودول العالم ضمن منصة معرفية متكاملة.

البرنامج الثقافي المصاحب
قدمت المملكة برنامجًا ثقافيًا مصاحبًا ضم ندوات وأمسيات شعرية. شارك فيها نخبة من الأدباء والمثقفين السعوديين، لتسليط الضوء على الحراك الثقافي المعاصر وإبراز دور المملكة في إثراء الحوار الثقافي العربي والدولي.
كما أكدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أن مشاركة المملكة تمثل نموذجًا حضاريًا متوازنًا يجمع بين الأصالة واستشراف آفاق المعرفة. مشيدة بتنوع المحتوى الثقافي وثراء البرامج المصاحبة التي تعزز قيم الوسطية والاعتدال.




