أحمد حميدة: المتحف المصري أيقونة وتطويره يعكس التزامنا بحماية تراثنا العظيم

عقد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف، اجتماعًا وموسعًا اليوم الإثنين الموافق 8 ديسمبر، بالمتحف المصري في ميدان التحرير.
يهدف هذا الاجتماع إلى تفعيل رؤية شاملة لتطوير المتحف، والاستماع إلى آراء العاملين داخله، بما يضمن إثراء المحتوى المتحفي وتجربة الزائر في ضوء التطورات والمتغيرات الراهنة.
تركزت أجندة الاجتماع بالكامل حول بحث ومناقشة الأفكار والآراء المقترحة لتطوير المتحف وإثراء العرض المتحفي، بهدف تجاوز التحديات الحالية وتحويلها إلى فرص للابتكار والتميز.
ناقش الحضور ضرورة مراجعة شاملة لسيناريو العرض الحالي. وشملت المقترحات إيجاد طرق أكثر بساطة وعمقًا لسرد القصص التاريخية للقطع الأثرية، واستخدام محاور زمنية وموضوعية جديدة تكسر النمط التقليدي للعرض، مما يجعل التجربة أكثر جاذبية للزوار من مختلف الخلفيات الثقافية والعمرية.
تم التركيز على أهمية استغلال التقنيات الرقمية المتقدمة لتفسير القطع المعروضة وتقديم معلومات إضافية ثرية، ما يساهم في تحويل المتحف إلى مساحة تعلم وتفاعل حديثة.
في ظل الأوضاع العالمية والإقليمية، تم بحث آليات ضمان استدامة تدفق الزوار، مع التركيز على تطوير الجانب الخدمي وتجربة الزائر، وضمان الالتزام بكافة الإجراءات التي تحافظ على سلامة الجميع.
تمت مناقشة خطط توسيع الأنشطة والفعاليات الثقافية والتعليمية التي يقدمها المتحف، لتشمل برامج متخصصة للباحثين، وتعليمية للطلاب، وحملات توعية لتعزيز الوعي الأثري لدى المواطنين.
أشاد رئيس قطاع المتاحف، بالجهود المبذولة والأفكار المبتكرة التي قدمها فريق عمل المتحف، مؤكدًا أن هذه المبادرات هي حجر الزاوية في خطة القطاع لتحديث المتاحف القائمة.
وقد صرح حميدة بأن المتحف المصري هو أيقونة، وتطويره يعكس التزامنا بحماية وتفسير تراثنا العظيم، عملية التطوير يجب أن تكون مستدامة وشاملة، ترتكز على إبداع كوادرنا الداخلية، لتقديم المتحف بصورة عالمية تليق بمكانته التاريخية.
اختُتم الاجتماع بالاتفاق على وضع الأفكار المقترحة في شكل خطة عمل تفصيلية، تمهيدًا لبحث إمكانية التنفيذ وتخصيص الموارد اللازمة للوصول إلى نقلة نوعية في تجربة المتحف المصري بالقاهرة.



