الرئيسيةعرب-وعالم

اغتيال رائد سعد.. ضربة إسرائيلية تطال رجل الظل في كتائب القسام

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي،اليوم السبت، اغتيال رائد سعد، نائب القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وذلك خلال عملية استهدفته في مدينة غزة.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن العملية نُفذت بموافقة مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من دون إبلاغ الولايات المتحدة مسبقًا، في خطوة تعكس،بحسب مراقبين، قرارًا إسرائيليًا بالتحرك منفردًا في ملفات الاغتيالات الحساسة.

 رائد سعد

يُعد رائد سعد أحد مؤسسي كتائب القسام، وأحد أبرز قادتها العسكريين، ويُعرف داخل الحركة بلقب رجل الظل، نظرًا لدوره المركزي بعيدًا عن الظهور الإعلامي.

وكان سعد عضوًا في هيئة أركان القسام التي ضمت القائد العام محمد الضيف، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله العام الماضي، إلى جانب عز الدين الحداد الذي تولى قيادة الكتائب لاحقًا، ولا يزال المطلوب الأول لدى إسرائيل.

مسيرة طويلة

تولى رائد سعد عام 2005 قيادة لواء غزة، أكبر ألوية القسام، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، قبل أن يُكلف لاحقًا بملف التصنيع العسكري داخل الكتائب، في محاولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي في ظل الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007.

وبحسب مصادر متعددة، أشرف سعد على تصنيع الصواريخ، والقذائف المضادة للدروع، وبنادق القنص، ومعدات عسكرية أخرى، ما جعله هدفًا رئيسيًا للاستخبارات الإسرائيلية.

محاولات سابقة

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في عام 2024 اغتيال رائد سعد خلال قصف استهدف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، غير أن حركة حماس نفت حينها مقتله.

إلا أن مصادر متعددة تشير إلى أن سعد تولى لاحقًا منصب نائب القائد العام لكتائب القسام بعد اغتيال محمد الضيف، في إطار إعادة هيكلة القيادة العسكرية للحركة خلال الحرب.

ويأتي اغتيال رائد سعد في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل يستهدف قيادات الصف الأول في حماس، ضمن ما تصفه تل أبيب بمحاولة تفكيك البنية القيادية والعسكرية للحركة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى