“الخير في أمتي إلى يوم الدين”.. رفقاء الخير 30 يوماً بالخيمة الرمضانية بمستشفى سوهاج الجامعي

“الخير في أمتي إلى يوم الدين”حديث شريف للرسول صل الله عليه وسلم، يوضح أن الخير في الأمة الاسلامية دائم حتى يوم القيامة، 30 يوم من المنافسة في عمل خير فهي التجارة الوحيدة الرابحة تكون مع الله سبحانه وتعالى، بدأ عبد الله اليمني طالب بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق جامعة سوهاج حديثه لموقع “اليوم” بأنه محب لعمل الخير من نشأته فوالده صاحب الفضل في ذلك فكان يراه منذ صغره يتنافس في حاجة الآخرين من خلال مساعدتهم، فتعلمت منه وعندما كبرت وجدت نفسي أسير في ذلك الطريق.
الخيمة الرمضانية للعام الرابع
ويستكمل اليمني حديثه بأن الخيمة الرمضانية للعام الرابع على التوالي داخل مستشفى سوهاج الجامعي، والتي يتكون فريق عملها من المتطوعين الذين لديهم الرغبة في العمل التطوعي والتجارة مع الله وإطعام المرضى والمرافقين لهم.
توزيع الوجبات بمستشفى سوهاج الجامعي
وأضاف اليمني بأنها عادة كل عام داخل مستشفى سوهاج الجامعي، وبالتعاون مع أكثر من جمعية خيرية تحت مظلة “الخيمة الرمضانية”، مشيرا بأن العمل يبدأ من العاشرة صباحاً يومياً لتجهيز الطعام ليصبح جاهزاً بعد صلاة العصر على التعبئة والتغليف لتسلم للمسؤولين على الساعة 4 ونصف عصراً يومياً.
تجهيز الإفطار بالخيمة الرمضانية
وأضاف بأنه يتم النقل داخل الخيمة بواسطة متطوعين آخرين، وهناك مجموعة أخري في الخيمة تقوم بتنظيف الخيمة والمفارش وتجهيز العصير والمياه والحلويات والفاكهة.
رفقاء الخير بسوهاج وتوزيع كحك العيد
وأوضح 30 يوم بدون مشقة ولا تعب فالله معي ومع أصدقائي أحمد خالد وبسام و الآخرين، ونختم ذلك بصلاة العيد بمسجد الزهراء كل عام والذي نقوم من خلاله بتوزيع الألعاب والحل على الأطفال والبلالين، ولم نكتفي بذلك بل نذهب لأهالينا بالمستشفى لتوزيع كحك وبسكويت العيد والشيكولاتة لإسعادهم.
استمرار الخيمة الرمضانية
وأختتم حديثه بأنه يتمني أن يوفقه الله في الأعوام القادمة لاستمراره، وأن يحقق ما يتمني في عفو وعافية، موجهاً رسالة للشباب شاركوا في أعمال الخير فهي الباقية عند الله سبحانه وتعالى.





