تقارير-و-تحقيقات

هل تنهي الحلول الجديدة أزمة تأمينات الصحفيين في الصحف المتوقفة؟

حلول تأمينية جديدة للصحفيين المتضررين من إغلاق الصحف

في خطوة تعكس اهتمام الدولة بحقوق الصحفيين، استقبل اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والمرشح على مقعد نقيب الصحفيين، لمناقشة أزمة التأمينات التي تواجه الصحفيين العاملين في الصحف المتوقفة والمعطلة.

بحث حلول جذرية لأزمة التأمينات

أكد اللواء جمال عوض خلال الاجتماع تقديره العميق لدور الصحافة الوطنية في دعم الدولة المصرية، مشيراً إلى أن النظام التأميني المصري يُعد من أقدم الأنظمة في العالم، حيث تعود بداياته إلى عام 1854، كما شدد على أهمية إيجاد حلول عملية لمشكلة التأمينات، بما يضمن للصحفيين حقوقهم في الحصول على المعاشات المستحقة.

بدائل جديدة لحماية حقوق الصحفيين

من جانبه، أوضح الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة أنه بحث مع رئيس الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي ملف التأمينات الخاص بالصحف الحزبية والخاصة والمستقلة، مؤكداً أن هناك عدة بدائل جديدة تُدرس لأول مرة لتوفير حلول عملية تُمكن الصحفيين من صرف معاشاتهم في مواعيدها المستحقة.

وأضاف أن هذه الحلول تهدف إلى وضع تصور نهائي للأزمة خلال الفترة المقبلة، بما يضمن عدم تكرار المشكلة مستقبلاً، خاصة أن كثيراً من الصحفيين العاملين في الصحف المتوقفة يعانون من عدم القدرة على الاستفادة من التأمينات رغم عملهم لسنوات طويلة.

تحديات تواجه الصحفيين في الصحف المتوقفة

تعاني شريحة كبيرة من الصحفيين في الصحف الحزبية والخاصة والمستقلة من مشكلات تأمينية معقدة بسبب تعثر المؤسسات التي عملوا بها، وهو ما أدى إلى توقف اشتراكاتهم التأمينية، مما يهدد حقوقهم في المعاشات والتأمين الصحي.

قريباً.. توقعات بقرارات حاسمة

يترقب الصحفيون نتائج هذه المناقشات، آملين في الوصول إلى آلية واضحة لتنفيذ البدائل المطروحة، لضمان حصولهم على حقوقهم التأمينية دون تعقيدات بيروقراطية، كما ينتظر الوسط الصحفي إعلان الإجراءات النهائية التي ستتخذها الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي لحل الأزمة.

خطوة نحو مستقبل أكثر أماناً للصحفيين

يعكس هذا الاجتماع إرادة قوية لحل أزمة الصحفيين في الصحف المتوقفة، بما يضمن حماية حقوقهم واستقرارهم المهني والمعيشي، فهل تكون هذه المبادرة بداية لحل شامل لمشكلات الصحفيين في مصر؟ الأيام القادمة ستكشف تفاصيل أكثر عن مخرجات هذا اللقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى