
تقرير: سمر صفي الدين
قال وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب يتولى شخصيًا إدارة ملف إنهاء الحرب في السودان، موضحة أن تدخله يأتي استجابة لطلب قادة إقليميين يسعون لدفع العملية السياسية.
وشدد روبيو على أن ترامب هو الزعيم الوحيد عالميًا القادر على إنهاء الأزمة، معتبرًا أن مقاربته المباشرة تمنح المسار الدبلوماسي دفعة نوعية.
كما أوضح روبيو أن ترامب يواصل اتصالاته المكثفة مع أطراف إقليمية فاعلة لتحقيق اختراق حقيقي في مسار السلام.
دعوات دولية للسلام
في سياق متصل، صرحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أن السودان يحتاج إلى دفعة عالمية من أجل السلام، مؤكدة عبر منصة “إكس” ضرورة توحيد المواقف الدولية.
وأشارت كوبر إلى أن استمرار النزاع يفاقم أكبر أزمة إنسانية في العالم، ويجعل الحاجة إلى تحرك دولي منسق أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
كما أوضحت هذه التصريحات اتساقًا دوليًا متصاعدًا نحو دعم مسار تفاوضي يضع حدًا لمأساة المدنيين. بالإضافة إلى أن أي حل مستدام يتطلب مشاركة إقليمية واسعة لضمان التزام أطراف الصراع.
انخراط إقليمي واسع
كشف ترامب أنه تلقى طلبًا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للمساهمة في وقف النزاع. مؤكدًا أنه أنهى ثماني حروب سابقًا ويتطلع إلى دور حاسم جديد.
ووصف ترامب السودان بأنه أصبح أحد أكثر الأماكن عنفًا عالميًا، مشيرًا إلى أن انخراط الولايات المتحدة يتم بطلبات متعددة من شركاء دوليين.
كما أكد كبير مستشاريه مسعد بولس أن تحقيق السلام في السودان أصبح أولوية قصوى للبيت الأبيض خلال الفترة الراهنة. وتبرز واشنطن أن النجاح يعتمد على تعاون منسق وشراكات فعالة مع دول المنطقة.
مواقف الأطراف السودانية
في المقابل، أعلنت قوات الدعم السريع هدنة إنسانية من طرف واحد لمدة ثلاثة أشهر. مؤكدة التزامها بتسهيل وصول المساعدات والإغاثة للمدنيين المتضررين.
وشدد قائدها محمد حمدان دقلو على أن العدالة ستأخذ مجراها وفق القانون الدولي دون أي إفلات من العقاب. وتوضح قواته قبولها مشاركة جميع الأطراف في العملية السياسية باستثناء الحركة الإسلامية والإخوان.
وتنتقد بالمقابل تصريحات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان خطة الرباعية، معتبرًا أنها تلغي الجيش وتبقي الميليشيات في مواقعها.



