الرئيسيةعرب-وعالم

خامنئي يتوعد بملاحقة المتورطين ويؤكد: لن نجرّ إيران إلى حرب

أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن بلاده لن تنجر إلى حرب مع أي طرف، لكنها في المقابل لن تسمح للمجرمين المحليين أو الدوليين بالإفلات من العقاب، في إشارة إلى ما وصفه بتورط جهات داخلية وخارجية في أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات في البلاد.

وقال خامنئي، في خطاب متلفز، إن المرتبطين بإسرائيل والولايات المتحدة تسببوا بأضرار جسيمة وقتلوا الآلاف خلال أحداث الشغب، على حد تعبيره، متهمًا ما وصفها بالشبكات المعادية باستغلال مطالب شعبية لتحويلها إلى مواجهات دامية تهدف إلى زعزعة استقرار إيران.

تصعيد الخطاب

وشدد المرشد الإيراني على أن طهران لا تسعى إلى التصعيد العسكري أو فتح جبهات جديدة، إلا أنها تحتفظ بحقها في ملاحقة ومعاقبة كل من يثبت تورطه في أعمال العنف، سواء داخل البلاد أو خارجها، مؤكدًا أن الأمن القومي الإيراني خط أحمر.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية والقضائية تعمل على تفكيك شبكات مرتبطة بقوى أجنبية، معتبرًا أن ما جرى خلال الاحتجاجات تجاوز المطالب المعيشية وتحول إلى مشروع تخريبي منظم.

خلفية الاحتجاجات

تشهد إيران منذ أسابيع احتجاجات واسعة على خلفية تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار، قبل أن تتطور إلى مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في عدد من المدن.

وتتهم السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل ودولًا غربية بالوقوف وراء تأجيج الاضطرابات، بينما تؤكد أطراف غربية ومنظمات حقوقية أن الاحتجاجات ذات طابع شعبي وتندد باستخدام القوة ضد المتظاهرين.

مواقف دولية

في المقابل، أعربت منظمات حقوقية دولية عن قلقها من سقوط أعداد كبيرة من القتلى والمصابين، مطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة، فيما نفت طهران الاتهامات، معتبرة أن ما يجري حملة ضغط سياسية وإعلامية ضدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى