أدعية مؤثرة من خواطر الشيخ الشعراوي
موقع اليوم يواصل عرض سلسلة أدعية من خواطر الشيخ الشعراوي .. دعاء لدخول الجنة وراحة البال

تقرير : أحمد فؤاد عثمان
في إطار حرصها على تقديم الروحانيات التي تلامس القلوب، تستعرض لكم جريدة وموقع اليوم ضمن سلسلتها الخاصة “أدعية مؤثرة من خواطر الشيخ الشعراوي” واحداً من أجمل أدعيته، الذي جمع فيه بين طلب الجنة والسعي وراء راحة البال، بكلمات تفيض إيماناً وتواضعاً أمام عظمة الخالق.
دعاء بالمُقِيت الذي يحيي القلوب والأجساد
بدأ الشيخ دعاءه بتضرع إلى الله قائلاً: “اللهمّ يا مُقيتُ لمادتنا بالغذاء، ويا مُقيت قِيَمنا بما شرعتَ من إسلامٍ وأحكام، نسألك أن تعيننا وتُقيتنا في دار البقاء بما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر”.
دعاء يحمل معاني الشكر لله الذي يغذي الأجساد بالطعام، ويغذي القلوب بالإيمان، مع التطلع إلى نعيم لا يوصف في الآخرة.
إجلال للخالق الذي لا تدركه الأبصار
وتابع الشعراوي مناجاته لله قائلاً: “اللهمّ يا واجب الوجود وبك كلّ موجود، لا تُدركك الأبصار لكمال ذاتك، وتُدرك أنت الأبصار لإحاطة صفاتك، فإذا كانت الروح التي تحيا بها النفس لا يُدرِكها أيّ حسّ، فكيف نُدرك من خلق وقد عجزنا عن إدراك ما خلق”.
هنا يذكرنا بعظمة الخالق، وأن العقول مهما سمت لا تدرك كنهه، لكن القلوب المؤمنة تراه ببصيرتها.
راحة البال في ظل عطاء الله
واختتم الشيخ دعاءه بكلمات تمتلئ بالسكينة: “اللهمّ إنك شرعتَ السؤال راحة بال، وإلا فماذا نسأل وقد أعطيتنا قبل أن نعرف كيف نسأل، يا مالكاً كلّ من ملك، ولذا تؤتيه من تشاء وتنزعه ممن تشاء، ولك من عالم الملك ما لا يُملك، ولك من عالم الملكوت ما لا تُطلع عليه إلا عباد الرحمن”.
كلمات تحمل معنى الرضا، والثقة المطلقة بعطاء الله وحكمته.
ختامنا
هذا الأدعية المؤثرة من خواطر الشيخ الشعراوي ليس مجرد تلاوة، بل رسالة إيمانية تدعو المؤمن إلى أن يجعل دعاءه جسراً بين قلبه وربه، وأن يطلب من الله الجنة وراحة البال بيقين وإخلاص.
في إطار متابعتكم لسلسلة “أدعية من خواطر الشيخ الشعراوي”، يمكنكم قراءة المزيد عبر الرابط التالي: https://el-yomnews.com/archives/1358112، حيث تقدم جريدة وموقع اليوم باقة مختارة من أدعيته التي تمس القلوب وتمنح الروح السكينة والإلهام.


