الجامعة اليابانية تتصدر جامعات مصر في معدل براءات الاختراع

قال الدكتور عمرو عدلي، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا أن الجامعة تتصدر جامعات مصر في معدل تسجيل براءات الاختراع بعدد 117 براءة اختراع، وهو ما يعكس تميّزها في مجال البحث العلمي والتطبيقات الصناعية، وهذا يؤكد نجاحها في ربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية للصناعة وسوق العمل، وأن الدعم الكبير من الحكومة المصرية كان أساس نجاح تجربة الجامعة، التي أصبحت نموذجًا عالميا يحتذى به في الدمج بين التعليم والبحث العلمي والتطبيق الصناعي.
وأضاف عدلي أن الجامعة استقبلت وفودًا من دول متعددة، من بينها فيتنام، للاطلاع على التجربة المصرية اليابانية التي أثبتت جدارتها في تطبيق نظم التعليم الحديث، وربطه بالصناعة، جاء ذلك خلال الزيارة التي نظمتها نقابة الصحفيين بالإسكندرية أمس ، برئاسة رزق الطرابيشي نقيب الصحفيين، وعضوية رامي ياسين سكرتير النقابة، وخالد الأمير وكيل النقابة، بمشاركة عدد من قيادات الجامعة، منهم الدكتور أحمد الصباغ نائب رئيس الجامعة، والدكتور طلعت مصطفى المستشار الإعلامي للجامعة.
وأشار عدلي أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بتطوير الصناعة الوطنية من خلال مسارين متكاملين؛ أولهما تحويل براءات الاختراع إلى مشروعات ومنتجات وخدمات ملموسة تخدم المواطن مباشرة، وثانيهما مواجهة التحديات الصناعية عبر تعاون وثيق مع المصانع والجهات الإنتاجية، في إطار دعم مستهدفات رؤية مصر 2030.
وأوضح الدكتور عمرو عدلي أن الجامعة استطاعت تحقيق نقلة نوعية في مجال الابتكار والتطبيق الصناعي، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات البحثية المشتركة، وتوقيع شراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات الصناعية، بما يعزز كفاءة الإنتاج المحلي ويرفع القيمة المضافة للمنتجات المصرية.
فيما أضاف رئيس الجامعة أن الحرم الجامعي مقام على مساحة مليون متر مربع، ويضم منظومة مرافق متكاملة تشمل السكن الجامعي والمطاعم ومراكز تواصل الطلاب، بما يوفر بيئة تعليمية وحياتية متكاملة للدارسين والباحثين.
ولفت عدلي إلى الدور المجتمعي للجامعة من خلال تقديم الاستشارات الفنية للمشروعات القومية، منها القطار الكهربائي الجاري تنفيذه ببرج العرب، فضلًا عن تنظيم تجارب علمية لطلاب المدارس المحيطة بواسطة المعامل المتنقلة التي تهدف إلى تبسيط العلوم وتشجيع الابتكار منذ المراحل التعليمية الأولى.
وتابع رئيس الجامعة المصرية اليابانية أن الجامعة تتميز بامتلاك أحدث المعامل البحثية والتجهيزات المتطورة على مستوى الشرق الأوسط، ما يجعلها مركزًا علميًا متقدمًا قادرًا على دعم الصناعة الوطنية، وتقديم الاستشارات الفنية والهندسية للمؤسسات والمشروعات الكبرى.
وأضاف أن المعامل تمثل جسرًا حقيقيًا بين العلم والتطبيق، وتسهم في إعداد جيل من الباحثين والمهندسين القادرين على قيادة مستقبل الصناعة المصرية.
من جانبه، قال رزق الطرابيشي نقيب الصحفيين بالإسكندرية، إن الجامعة اليابانية تُعد أول جامعة يابانية خارج حدود اليابان، ما يعكس حرص الجانب الياباني على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي مع مصر.
وأشار إلى أن دور الإعلام هو تسليط الضوء على النماذج الإيجابية التي تربط التعليم بالصناعة وتسهم في تقليص الفجوة بينهما عبر التكنولوجيا والتطبيق العملي.
وشملت الزيارة جولة داخل الحرم الجامعي، لتفقد المعامل البحثية المتطورة، والمكتبة المركزية، وقاعات المحاضرات، ومركز الوسائط التعليمية، حيث استمع وفد الصحفيين إلى شرح تفصيلي حول ما تضمه الجامعة من إمكانيات حديثة تدعم العملية التعليمية والبحثية، وتعكس حجم التطور الذي وصلت إليه في مجالات العلوم والتكنولوجيا.


