على بُعد أمتار من شارع «القيسارية » المتفرّع من حي العارف يجلس جمال الملهلب فى ورشته التى ورثها عن أجداده منذ 70 عاما ، ممسكاً بيمناه «قصدير»، وبيسراه فانوساً صغير الحجم منفصلاً عن بعضه، أتى به زبون لإصلاحه «السنة دى فيه إقبال على تصليح الفوانيس أكتر من كل سنة، الزباين جاية من أماكن بعيدة مخصوص علشان أصلح لها الفوانيس، بعد …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم