في ظل التحديات الاقتصادية التي تعصف بسوريا، برزت قضية “الموظفين الأشباح” كأحد الملفات التي تسلط الضوء على الفساد الإداري وإهدار الموارد العامة خلال فترة حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد. يشير مصطلح “الموظفين الأشباح” إلى وجود أسماء لموظفين يتقاضون رواتبهم من خزينة الدولة دون أداء أي عمل فعلي، مما يشكل عبئًا إضافيًا على الاقتصاد المنهك. ظاهرة الموظفين الأشباح تنتشر هذه …
أكمل القراءة »
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم