الزكاة لا تجوز للغني إلا في حالتين.. الدكتور أحمد وسام أمين الفتوى يوضح
هل تجوز الزكاة للغني والمقتدر ماليًا؟.. أمين الفتوى يجيب

أكد الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الزكاة لا تجوز لمن يمتلك ما يكفيه من المال والممتلكات الأساسية، موضحًا أن النبي ﷺ حذّر من التسوّل دون حاجة حقيقية، حيث قال: “لا تزال المسألة بأحدكم حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم”، في إشارة إلى أن من يسأل دون ضرورة يفقد حياءه وكرامته.

حالتان تجيزان الزكاة للغني
أوضح أمين الفتوى، خلال استضافته في برنامج “فتاوى الناس” على قناة الناس، أن الزكاة لا تُعطى للغني إلا في حالتين استثنائيتين:
- الفقر المدقع: أي أن يكون الشخص غير قادر على توفير أساسيات حياته اليومية.
- الدَّيْن الملجئ: وهو أن يكون الشخص مثقلًا بالديون التي يعجز عن سدادها.
هل يحق لمالك العقارات طلب الزكاة؟
فيما يتعلق بمن يمتلكون عقارات، أكد الدكتور أحمد وسام أن مجرد امتلاك منزل لا يعني بالضرورة عدم استحقاق الزكاة، إذ يُعدّ السكن من الحاجات الأساسية. وبالتالي، لا يُطلب من الفقير بيع منزله أو ممتلكاته الأساسية قبل أن يُعطى حقه من الزكاة.
الفرق بين الزكاة والصدقة
أشار أمين الفتوى إلى أن الزكاة تختلف عن الصدقة، حيث تُعطى الزكاة فقط لمن يستحقها وفقًا للضوابط الشرعية، في حين أن الصدقة يمكن أن تُمنح لأي شخص لجبر خاطره، دون شرط الفقر.
وختم حديثه بالتأكيد على ضرورة تحرّي مصارف الزكاة لضمان وصولها إلى مستحقيها الفعليين، مشددًا على أن الإسلام يحثّ على مساعدة المحتاج دون استغلال أو تحايل.
لمتابعة اللقاء الكامل عبر قناة الناس على يوتيوب:
مشاهدة الفيديو



