أخبار

إذكاء الوعي ونشر حضارة البشرية.. رسالة اليوم العالمي للفن الإسلامي

يحتفل العالم اليوم الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر بفعالية اليوم العالمي للفن الإسلامي والذي ينعقد كل عام.

تتمثل الرسالة من هذا اليوم في التوعية والتعريف بأشكال التعبير الفني الإسلامي القديمة والمعاصرة، فضلاً عن إذكاء الوعي بإسهام الفن الإسلامي في صون ونشر حضارة البشرية.

فلا تقتصر رسالة اليوم العالمي للفن الإسلامي 2025 على تقدير الفن الإسلامي حقَّ قدره فحسب، إذ يعدّ أحد العوامل الرئيسية لظهور الحركات الفنية الأخرى، بل تسهم أيضًا في إثراء التنوع الثقافي وحرية التعبير والذود عن التراث الثقافي والحوار بين الثقافات، كما يُعدّ إحياء هذا اليوم وسيلةً استثمار القوة الكامنة في الفن من أجل تعزيز روح التسامح بين الشعوب ودعم التقارب الثقافي، وكلاهما ممكنان بفضل قوة الفن.

ويعكس تنوع الفن الإسلامي غناه عبر الزمان والمكان، كما أنه متجذر في التفاعلات المثمرة مع ثقافات وتقاليد وتقنيات مختلفة، جرت في الماضي وما زالت مستمرة في الحاضر، وتأثر الفن الإسلامي بفنون الحضارات التي سبقته واستقى منها ما يتماشى مع القيم الروحية والثقافية للعقيدة الإسلامية.

والجدير بالذكر أن الفن الإسلامي يُعاد إحياؤه وتجديده باستمرار، وهو يشمل أشكالاً فنية لا حصر لها، من الخط العربي إلى الرقص، ومن الخزف إلى الموسيقى وصناعة المعادن.

ويعد الفن الإسلامي جسراً بين الثقافات والشعوب على مر الزمان، كما أنه ينفرد من بين فنون العالم بالخط العربي الزخرفي الذي استخدم على أوسع نطاق وفي جميع المنتجات الفنية والمعمارية. حيث أن أجمل ما في الحضارة الإسلامية هو “فنونها”، وفي الفن الإسلامي، تعكس الزخارف الجمالية التي تتكون من الزخارف النباتية، والطرز المعمارية التي تجسدت في المساجد والقصور، وصناعات النسيج والأخشاب والخزف والمعادن والزجاج.

وكذلك المخطوطات وأساليب زخرفتها وتزيينها وكثرة الزخارف الهندسية والنباتية، وعدم وجود فراغات وتكرار الوحدات الزخرفية والتداخل بينها قدرًا عاليًا من الإبداع والاصالة والتفرد لهذا الفن الثري والعريق، فيما أضاف الخط العربي بزخارفه المميزة وأشكاله المتنوعة جمالاً لزخارف الفنون الإسلامية وأصبح جزءً لا يتجزأ منها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى