أخبار

البابا تواضروس الثاني يوجّه خطاب شكر لوكيل أوقاف محافظة أسيوط

كتبت :نجوى عدلي

أستقبل فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اليوم الثلاثاء، القس عاموس بسطا، نائبًا عن الأنبا يؤانس اسقف أسيوط وسكرتير المجمع المقدس؛ ممثلًا عن مطرانية أسيوط للأقباط الأرثوذكس، والذي سلّم فضيلته خطاب شكر وتقدير من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عقب زيارة قداسته لمحافظة أسيوط

وعبّر فضيلة الدكتور عيد علي خليفة عن خالص شكره وامتنانه للبابا تواضروس الثانى على هذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن هذا التواصل الإنساني الرفيع يعكس صورة مصر الحقيقية التي تجمع أبناءها تحت مظلة واحدة من المحبة والإخاء، في ظل قيادة حكيمة تُرسّخ قيم التعايش والسلام، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وأشار وكيل وزارة الأوقاف :أن هذا الخطاب يحمل في طيّاته رسالة عظيمة المعنى، مفادها أن مصر ؛ بمسلميها ومسيحييها ؛ نسيج واحد، يجمعهم حب الوطن، وتوحدهم الأهداف المشتركة لبناء مستقبل آمن ومزدهر.

وأكد فضيلته: أن الوحدة الوطنية ليست شعارًا نردده، بل هي واقع نعيشه كل يوم، تتجلى في المواقف الصادقة والتعاون البنّاء بين أبناء الوطن الواحد، وهي سر قوتنا ومصدر عزتنا.”

وتابع فضيلته: أن وزارة الأوقاف، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف، تسعى دائمًا إلى تعزيز هذه القيم الراسخة من خلال خطاب ديني ووطني وسطي، يدعو إلى المحبة والتسامح والاحترام المتبادل، ويُرسّخ لمجتمع يسوده التعاون والوفاق.

وأشار إلى أن زيارة قداسة البابا الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ لمحافظة أسيوط تمثل تجسيدًا عمليًا لوحدة الصف المصري، ورسالة محبة وسلام إلى العالم أجمع بأن مصر ستظل دائمًا نموذجًا فريدًا في التلاحم الوطني والروحي، مهما تنوعت المعتقدات واختلفت الثقافات.

واختتم الدكتور عيد علي خليفة كلمته لأفتا أن أسيوط كانت وستبقى نموذجًا مضيئًا في تجسيد معاني الوحدة الوطنية الصادقة، وأن المؤسسات الدينية فيها ؛الإسلامية والمسيحية ؛ تسير جنبًا إلى جنب في خدمة المجتمع، ونشر قيم الفضيلة والرحمة والاحترام، تحت راية الوطن الواحد الذي يحتضن الجميع بمحبة وسلام.

وأشار هكذا تظل مصر ؛ بأبنائها جميعًا ؛ وطنًا واحدًا نابضًا بالحب والإيمان، تتعانق فيه المآذن والأجراس، وترتفع فيه راية السلام خفّاقة على أرض المحبة والوحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى