
وجه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، اليوم- الأربعاء، لومًا لاذعا للنرويج، لأنها لم تختر منحه جائزة نوبل للسلام، ناسبًا لتفسه وحده الفضل في إنهاء حروبا ثمان، وفق تقديره، فقال: “أنهيت بمفردي 8 حروب، وعلى الرغم من ذلك اختارت النرويج- وهي عضو في الناتو- بحماقة ألا تمنحني جائزة نوبل للسلام، لكن ذلك لا يهم، فالمهم حقا أنني أنقذت حياة الملايين”.

جاء ذلك ضمن تدوين له على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تروث سوشيال، قال فيها: “للتذكير: إلى كل أولئك المؤيدين الكبار للناتو، كان معدل مساهمة أعضاءه يقف عند 2% من ناتجهم المخلي، ومعظمهم لم يكونوا يدفعوا تلك النسبة، حتى أتيت أنا”.
وتابع: “إذ كانت الولايات المتحدة تدفعها عنهم، بغباء، وقد تمكنت- مشكورا- من رفع نسبة إلى 5%، وقد دفعوها فورا، بعد أن تحدث الجميع عن عدم إمكانية حدوث ذلك، لكنه كان ممكنا، ذلك أنه قبل كل شيء جميعهم أصدقائي، وبدون مشاركتي، كانت روسيا ستستولي على كامل أوكرانيا الآن”.
وتبع ذلك بالحديث عن نوبل للسلام التي حرم منها، قبل أن يكمل: “بدون الولايات المتحدة لن تخشى روسيا والصين الناتو، كما أنني أشك في أنه سيقف إلى جوارنا متى احتجنا منه ذلك، فقد كان الجميع محظوظين بإعادتي بناء قواتنا المسلحة خلال ولايتي الأولى، ومازلت أكمل ذلك”.
وبعث برسالة طمأنة إلى حلف شمال الأطلسي، في نهاية التغريدة: “سنكون دائما إلى جوار الناتو، وإن لم يكن إلى جوارنا، كوننا الدولة الوحيدة التي تخشاها روسيا والصين، وبكل الاحترام شعارنا هو: دونالد ترامب يعيد بناء أمريكا، ليجعلها عظيمة مرة أخرى”.
وتأتي هذه التغريدة بعد أيام من ضربه فنزويلا، واختطاف رئيسها، ثم إعلان نفسه وصيا عليها، قبل أن يعلن الاستيلاء على نفطها، عقب تهديد القائمة بأعمال الرئاسة، ضاربا عرض الحائط بالمواثيق والقوانين الدولية، ثم انتقل إلى تهديد جرينلاند مباشرة، وبالمثل كوبا وكولومبيا.



