رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين: الجائزة تحتضن المواهب

قالت مروة العقروبي رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، أن الدورة السابعة عشر من الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، شهدت إقبالاً عبر مسبوق، حسن استقبلت الجائزة 407 مشاركات من 22 دولة، وهو الرقم الأكبر منذ تأسيسها. وقالت “لقد توزعت هذه المشاركات على الفئات الخمس للجائزة بما بعكس
اتساع دائرة الاهتمام بأدب الطفل العربي وتزايد الثقة بالجائزة كمنصة مرجعية تحتفي بالإبداع واليوم نحتفي معًا بالأعمال التي بلغت القائمة القصيرة، وهي تمثل أرفع ما جادت به أقلام
المؤلفين وألوان الرسامين من إبداع موجه للأطفال واليافعين.
وأضافت “العقروبي” خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمكتبة الإسكندرية للإعلان عن القائمة القصيرة للدورة السابعة عشر من الجائزة الدولية لادب الطفل العربي، إن هذه اللحظة تحمل الكثير من الرمزية، فهي تؤكد أن الكتاب العربي الموجه للأطفال تجاوز حدوده المحلية ليصبح جسرًا للتواصل الإنساني ورسالة أمل للأجيال الجديدة متابعة: “نؤمن أن كل كتاب من هذه الأعمال قادر على فتح نافذة نحو الخيال وتعزيز الانتماء للغة والثقافة”. كما توجهت بالشكر لمكتبة الإسكندرية على استضافتها للمؤتمر الصحفي.
واوضحت ان القائمة القصيرة للدورة السابعة عشرة كشفت عن ثراء لافت فى موضوعات الكتب المتأهلة، من معالجة قضايا اجتماعية قريبة من حياة الأطفال، مثل المشاعر والعلاقات الأسرية، إلى عوالم الخيال التي توسع مدارك القارئ الصغير وتدعوه إلى المغامرة والاكتشاف.
وأشارت إلى أن الإعلان عن القائمة القصيرة محطة مفصلية في مسيرة الجائزة، فهي اللحظة التي تسبق إعلان أسماء الفائزين وتكريمهم في حفل افتناح معرض الشارقة الدولي للكتاب يوم 5 نوفمبر المقبل، وتبلغ القيمة الإجمالية للجائز 1.2 مليون درهم إماراتي، موزعة على الفثات الخمس لتؤكد مكانتها كإحدى أرفع الجوائز المتخصصة في أدب الطفل العربي وبذلك، تواصل الجائزة دورها كمنصة لا تكتفي بالتكريم، بل تحتضن المواهب وتدعم الناشرين والرسامين والمؤلفين لتمنح المشهد الثقافي العربي زخمأ متجدآ، وتفتح أمام القراء الصغار آفاقأ من الخيال والمعرفة.
والجدير بالذكر أن الجائزة انطلقت عام 2009 وتحولت إلى مرجعية ثقافية كبرى في مجال نشر كتب الأطفال واليافعين وقد شهدت الدورة الحالية رقمًا قياسيًا من المشاركات بلغ 407 أعمال من22 دولة، قدمها 280 مؤلفًا، و 263 رسامًا، و116ناشرًا، مما يعكس الثقة المتزايدة بها عربيًا ويؤكد أن صناعة كتاب الطفل العربي تشهد نقلة نوعية تتلاقى فيها طموحات المؤلفين والرسامين والناشرين مع توقعات القراء الصغار واليافعين.
وشهد المؤتمر حضوراً لافتاً من شخصيات ثقافية وإعلامية ومؤسسات معنية بالنشر وصناعة الكتاب، إلى جانب ممثلين عن شركاء الجائزة الداعمين لمسيرتها. وسيمثل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بالتجارب الملهمة التي وصلت إلى هذه المرحلة، وللتأكيد على دور الشراكات في توسيع دائرة تأثير أدب الطفل عربياً ودولياً. كما سيعكس المؤتمر، بما يتضمنه من كلمات رسمية وفقرات تفاعلية، التزام الجائزة بمواصلة رسالتها كمنصة داعمة للإبداع، تسعى لأن تجعل من الكتاب رفيقاً دائماً للأطفال واليافعين العرب.
وفي كل دورة من دورتها، تبرز الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي باعتبارها منبراً لإبراز الأصوات الجديدة وتكريم الطاقات الواعدة، لتجعل من كل كتاب يوجّه للطفل مشروعاً ثقافياً وإنسانياً قائماً بحد ذاته. ويمثل الإعلان عن القائمة القصيرة لحظة فارقة، لا لأنها تكشف أسماء جديدة فحسب، بل لأنها تجسّد حيوية هذا القطاع وديناميكيته المتجددة، وتشكّل القائمة المحطة قبل الأخيرة في الكشف عن أسماء الفائزين، الذين سيتم الإعلان عنهم وتكريمهم في حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب، في الخامس من نوفمبر المقبل.
ويعكس اختيار مكتبة الإسكندرية لاحتضان هذا اللقاء البُعد الدولي للجائزة، وحرصها على دعم المبدعين في كل مكان. كما يؤكد أن أدب الطفل لم يعد محصوراً في فضائه المحلي، بل غدا وسيلة للتواصل الإنساني العابر للحدود، ورسالة مشتركة تحتفي بالخيال والمعرفة. فالكتاب الموجّه للأطفال واليافعين لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة لترسيخ الهوية، وتعزيز القيم، وبناء جيل قادر على الحلم والاكتشاف، وبناء مستقبل أكثر إشراقاً، بما يرسخ مكان الجائزة التي استطاعت على مدار سنواتها أن تجمع المبدعين من مؤلفين ورسامين وناشرين، وتسهم في إثراء الحوار حول صناعة الكتاب الموجه للطفل
وشهد المؤتمر حضوراً لافتاً من شخصيات ثقافية وإعلامية ومؤسسات معنية بالنشر وصناعة الكتاب، إلى جانب ممثلين عن شركاء الجائزة الداعمين لمسيرتها. وسيمثل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بالتجارب الملهمة التي وصلت إلى هذه المرحلة، وللتأكيد على دور الشراكات في توسيع دائرة تأثير أدب الطفل عربياً ودولياً. كما سيعكس المؤتمر، بما يتضمنه من كلمات رسمية وفقرات تفاعلية، التزام الجائزة بمواصلة رسالتها كمنصة داعمة للإبداع، تسعى لأن تجعل من الكتاب رفيقاً دائماً للأطفال واليافعين العرب.
وفي كل دورة من دورتها، تبرز الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي باعتبارها منبراً لإبراز الأصوات الجديدة وتكريم الطاقات الواعدة، لتجعل من كل كتاب يوجّه للطفل مشروعاً ثقافياً وإنسانياً قائماً بحد ذاته. ويمثل الإعلان عن القائمة القصيرة لحظة فارقة، لا لأنها تكشف أسماء جديدة فحسب، بل لأنها تجسّد حيوية هذا القطاع وديناميكيته المتجددة، وتشكّل القائمة المحطة قبل الأخيرة في الكشف عن أسماء الفائزين، الذين سيتم الإعلان عنهم وتكريمهم في حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب، في الخامس من نوفمبر المقبل.
ويعكس اختيار مكتبة الإسكندرية لاحتضان هذا اللقاء البُعد الدولي للجائزة، وحرصها على دعم المبدعين في كل مكان. كما يؤكد أن أدب الطفل لم يعد محصوراً في فضائه المحلي، بل غدا وسيلة للتواصل الإنساني العابر للحدود، ورسالة مشتركة تحتفي بالخيال والمعرفة. فالكتاب الموجّه للأطفال واليافعين لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة لترسيخ الهوية، وتعزيز القيم، وبناء جيل قادر على الحلم والاكتشاف، وبناء مستقبل أكثر إشراقاً، بما يرسخ مكان الجائزة التي استطاعت على مدار سنواتها أن تجمع المبدعين من مؤلفين ورسامين وناشرين، وتسهم في إثراء الحوار حول صناعة الكتاب الموجه للطفل
وشهد المؤتمر حضوراً لافتاً من شخصيات ثقافية وإعلامية ومؤسسات معنية بالنشر وصناعة الكتاب، إلى جانب ممثلين عن شركاء الجائزة الداعمين لمسيرتها. وسيمثل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بالتجارب الملهمة التي وصلت إلى هذه المرحلة، وللتأكيد على دور الشراكات في توسيع دائرة تأثير أدب الطفل عربياً ودولياً. كما سيعكس المؤتمر، بما يتضمنه من كلمات رسمية وفقرات تفاعلية، التزام الجائزة بمواصلة رسالتها كمنصة داعمة للإبداع، تسعى لأن تجعل من الكتاب رفيقاً دائماً للأطفال واليافعين العرب.
وفي كل دورة من دورتها، تبرز الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي باعتبارها منبراً لإبراز الأصوات الجديدة وتكريم الطاقات الواعدة، لتجعل من كل كتاب يوجّه للطفل مشروعاً ثقافياً وإنسانياً قائماً بحد ذاته. ويمثل الإعلان عن القائمة القصيرة لحظة فارقة، لا لأنها تكشف أسماء جديدة فحسب، بل لأنها تجسّد حيوية هذا القطاع وديناميكيته المتجددة، وتشكّل القائمة المحطة قبل الأخيرة في الكشف عن أسماء الفائزين، الذين سيتم الإعلان عنهم وتكريمهم في حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب، في الخامس من نوفمبر المقبل.
ويعكس اختيار مكتبة الإسكندرية لاحتضان هذا اللقاء البُعد الدولي للجائزة، وحرصها على دعم المبدعين في كل مكان. كما يؤكد أن أدب الطفل لم يعد محصوراً في فضائه المحلي، بل غدا وسيلة للتواصل الإنساني العابر للحدود، ورسالة مشتركة تحتفي بالخيال والمعرفة. فالكتاب الموجّه للأطفال واليافعين لم يعد مجرد وسيلة للترفيه، بل أداة لترسيخ الهوية، وتعزيز القيم، وبناء جيل قادر على الحلم والاكتشاف، وبناء مستقبل أكثر إشراقاً، بما يرسخ مكان الجائزة التي استطاعت على مدار سنواتها أن تجمع المبدعين من مؤلفين ورسامين وناشرين، وتسهم في إثراء الحوار حول صناعة الكتاب الموجه للطفل.

