الدكتور أحمد عبد المولى .. العبقرية العلمية الإدارية كما يجب أن تكون

نموذج لم يتكرر جمع بين نبوغ العلماء وقدرتهم على ابتكار حلول وابداعات لا تتوقف ، وتواضع النبلاء وحب الناس .. فهو واحد من الناس ترعرع وسطهم طالبا متفوقا بكلية الصيدلة ثم استكمل تقدمه لقمة التفوق حتى صار أستاذا بالكلية ثم عميداً لها ..
إسم الدكتور أحمد عبد المولى يمكنك أن تجده محفورا في قلوب الالاف من طلابه الذين تتلمذوا على يديه أو من طلاب الجامعة الذين أدركوت معنى منصب مهم مثل الذي يتولاه عالمنا واستاذنا الكبير ..فكلهم يعرفون الكثير عن علمه وتواضعه وقلبه وبابه المفتوح لكل من في حاجة إليه، سواء علمية أو إدارية…
كلهم يعرفون كيف قام بحل مشاكل معقدة وعويصة وكان هدفه الأساسي هو مصلحة الطلاب وراحتهم.. ولنا في إنجازاته بالمدينة الجامعة خير مثال حيث نجح ببراعة في أن تستوعب المدن الجامعية كل المغتربين .. وكذلك دوره المحوري في تعزيز استراتيجية التحول الرقمي التي تتبناها القيادة السياسية.
يمكنني القول بوضوح أننا أمام عبقرية علمية وإدارية لا تتكرر .. وكما يجب أن تكون ..
رحلته الطويلة في دروب العلم والعمل الجامعي مزينة بالكثير من الإنجازات والجهد غير المسبوق، وهي إنجازات واضحة للجميع لا تحتاج من يذكرها، لكن أرى أن أهم تلك الإنجازات هي تجربته المهمة والكبيرة في العمل الأكاديمي والخدمي، والتي منحته خبرات واسعة لإدارة العمل العام والتوصل مع الناس بسهولة ويسر ..



