كورنيش قنا الجديد يثير استياء الأهالي.. ومطالبات بالتدخل لخفض الرسوم والسماح بـ “وجبات المنازل”

كتب – بهاء عمران
شهد الافتتاح التجريبي لمشروع تطوير كورنيش النيل بمدينة قنا حالة من الجدل الواسع بين المواطنين، بعد فرض ضوابط جديدة شملت رسومًا لاستخدام المرافق ومنع دخول الأطعمة والجلوس على المساحات الخضراء، عبر أهالي المحافظة عن استيائهم من تحول الكورنيش، الذي يُعد “المتنفس الوحيد” والمجاني للبسطاء، إلى مكان يفرض أعباءً مادية إضافية. وتركزت شكاوى المواطنين حول ثلاث نقاط أساسية:
رسوم دورات المياه
اعتبر الأهالي أن فرض 5 جنيهات للفرد الواحد لاستخدام الحمام مبالغ فيه، خاصة للأسر المكونة من عدة أفراد، وطالبوا بتخفيضها أو جعلها رمزية، وأثار قرار منع دخول الأطعمة جدلاً كبيرًا، حيث أكد المواطنون أن أسعار الوجبات داخل المطاعم والكافيهات المتعاقدة مع الكورنيش “باهظة” ولا تناسب دخل الأسر المتوسطة، مطالبين بالسماح بدخول “وجبات المنازل”، كما انتقد البعض منع الجلوس على “النجيلة” (المساحات الخضراء)، معتبرين أن فلسفة التنزه في الحدائق العامة تقوم أساسًا على الاستمتاع بالخضرة والجلوس في الهواء الطلق.
وفي جولة لرصد الآراء، قال أحد المواطنين: “نحن ننتظر تطوير الكورنيش منذ سنوات، لكننا فوجئنا بشروط تجعل النزهة مكلفة ماديًا. الكورنيش ملك للجميع وليس فئة بعينها، ونرجو النظر بعين الرحمة للأسر البسيطة”.
وجه أهالي قنا نداءً عاجلاً إلى المسئولين بضرورة التوجيه بـ تخفيض رسوم الخدمات الأساسية لتكون في متناول الجميع، السماح بدخول المأكولات الخفيفة والمنزلية مع الالتزام التام بقواعد النظافة ووضع عقوبات للمخالفين بدلاً من المنع الكلي، توفير مقاعد مجانية كافية تضمن راحة المواطنين دون الحاجة للجلوس على المساحات الخضراء إذا كان ذلك يضر بها.



