الرئيسيةعرب-وعالم

لقاء دافوس.. ترامب يعرض جمع القاهرة وأديس أبابا لحسم أزمة السد

تقرير: سمر صفي الدين

في سياق اجتماع ثنائي جمعه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه استئناف جهوده للتدخل في أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا.

ومن جانبه، أكد ترامب أن سد النهضة يُعد من أكبر السدود في العالم وإفريقيا، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ساهمت في تمويله خلال مراحل إنشائه الأولى.

وفي السياق ذاته، شدد ترامب على أن هذا الملف يمثل مصدر قلق حقيقي لمصر، مؤكدًا أنه يفكر في تداعيات السد على الأمن المائي المصري بشكل دائم.

وساطة مرتقبة

على صعيد متصل، أوضح ترامب أنه سيحاول جمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في لقاء مباشر لبحث سبل التوصل إلى اتفاق.

وأضاف ترامب أن كلا القيادتين تتمتعان بالقوة والحضور، معربًا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى حل عملي يضمن حقوق جميع الأطراف المعنية.

وفي هذا الإطار، أكد الرئيس الأمريكي أن أزمة المياه تمثل قضية شديدة الحساسية. ولا يمكن تجاهل آثارها على شعوب المنطقة واستقرارها.

موقف مصري واضح

في المقابل، عبّر الرئيس عبدالفتاح السيسي عن شكره لترامب. مؤكدًا أن قضية سد النهضة تمثل مسألة وجودية تتعلق بحق مصر التاريخي في مياه النيل.

وأشار السيسي إلى أن مصر حريصة على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل. وفق مبادئ القانون الدولي، وبما يحقق المصالح المشتركة دون الإضرار بأي طرف.

كما شدد الرئيس المصري على أن استمرار الدعم الأمريكي يمكن أن يسهم في إعادة إحياء مسار تفاوضي جاد وفعّال.

ملف غزة حاضر

بالتوازي مع ذلك، تطرق اللقاء إلى تطورات الوضع في قطاع غزة، حيث أكد السيسي أن جهود الرئيس الأمريكي كانت تظهر أثرًا واضحًا في وقف الحرب.

وطالب السيسي بضرورة استمرار الرعاية الأمريكية لملف غزة. مع التأكيد على أهمية التحرك الإيجابي في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

ومن جهته، أشاد ترامب بالعلاقات القوية مع مصر، معتبرًا إياها شريكًا محوريًا في جهود إحلال السلام والاستقرار الإقليمي.

مجلس السلام

على صعيد آخر، أعلن السيسي عن سعادته بانضمام مصر إلى مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، الذي أطلق ضمن الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب.

وأوضح أن مشاركة مصر في هذا المجلس تأتي انطلاقًا من دورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الأمن الإقليمي.

وفي السياق نفسه، رحّب ترامب بانضمام القاهرة، مؤكدًا أن المجلس يضم شخصيات ودولًا تسعى بجدية لتحقيق السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى