تقارير-و-تحقيقات

مبادرات وجهود مجتمعية متواصلة لدعم الفئات الأولى بالرعاية في سوهاج.. تفاصيل

زين العابدين رشدي

شهد مركز طما بمحافظة سوهاج خلال السنوات الماضية نشاطاً ملحوظاً في مجال العمل المجتمعي التطوعي كان من أبرز رموزه الحاج منتصر أبو جمل الذي ارتبط اسمه بسلسلة من المبادرات الخيرية والتنموية الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن المواطنين ودعم الفئات الأولى بالرعاية والمساهمة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة داخل القرى وعلى رأسها قرية العتامنة والمناطق المجاورة.

وتنوعت هذه الجهود بين الدعم المعيشي المباشر والرعاية الصحية ودعم العملية التعليمية إلى جانب مبادرات خدمية وتنموية كان لها أثر ملموس على حياة الأهالي في إطار عمل يعتمد على القرب من الناس والتفاعل مع احتياجاتهم دون أي شو إعلامي.

وفي مقدمة هذه المبادرات جاء توزيع السلع الغذائية الأساسية على الأسر الأولى بالرعاية حيث تم توفير غذائية ومواد تموينية بشكل دوري للأسر الأكثر احتياجا إلى جانب توزيع اللحوم الحمراء في مناسبات محددة والبطاطين والملابس الشتوية لكبار السن والأسر البسيطة لمجابهة برد الشتاء القارس في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية وتوفير حياة كريمة للمواطنين.

أما في مجال الرعاية الصحية، فقد شملت المبادرات المساهمة في تحمل تكاليف بعض العمليات الجراحية للفئات الأولى بالرعاية وتوفير الأدوية والتحاليل الطبية لمرضى غير قادرين بالإضافة إلى تركيب مظلات بعدد من المستشفيات لحماية المترددين عليها من أشعة الشمس خلال فصل الصيف خاصة كبار السن والمرضى أثناء الانتظار في خطوة لاقت استحسان الأهالي.

ولم تغب عن اهتماماته الاستقرار الأسري حيث شارك في تجهيز عدد من العرائس من الأسر غير القادرة وتقديم مساعدات ساهمت في تخفيف الأعباء عن الشباب ودعم تماسك الأسر.

وفي مجال التعليم، أطلق مبادرة لتوفير أتوبيسات لنقل الطالبات من قرى مركز طما إلى جامعة سوهاج وعودتهن مجانًا على نفقته الخاصة، ما ساعد في انتظام الدراسة وتقليل الأعباء المالية عن الأسر.

  • وفي جانب الخدمات والتطوير المجتمعي تجسدت لفتة إنسانية بارزة من خلال إنشاء وتجهيز الغرف الخاصة لماكينتي صراف آلي حديثتين (ATM)، إحداهما لبنك مصر والأخرى للبنك الأهلي، بعد أن تعطل المشروع لفترة بسبب ارتفاع تكاليف الإنشاء، بالتعاون والتنسيق مع الأستاذ علي حداد لتسهيل حصول الأهالي على رواتبهم ومعاشاتهم ومستحقات برنامج “تكافل وكرامة”، وتوفير الوقت والجهد على المواطنين. وقد لاقت هذه المبادرة إشادة واسعة من أبناء القرية، الذين وصفوه بـ”نسر الخير”، معربين عن امتنانهم لدوره الإنساني ومساهماته المستمرة.

وفي الأزمات، كان لمنتصر أبو جمل دور واضح في التدخل السريع لتقديم مساعدات عاجلة للأسر المتضررة، بالتنسيق مع أبناء المنطقة، بما يضمن سرعة الوصول والدعم الفعلي.

ويؤكد أهالي مركز طما أن هذه المبادرات تعكس التزامًا دائمًا بالمسؤولية المجتمعية، وأن عمل الحاج منتصر أصبح جزءًا من الحياة اليومية للقرى، ما جعله نموذجًا حيًا للعطاء المستمر وخدمة المجتمع على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى