مقالات

مأساة في دشنا والأهالي تطالب بتوفير حلول عاجلة

كتب: حمدى شاكر

مشاهد صادمة تتكرر كل ليلة في شوارع دشنا، شوارع رئيسية بلا إنارة، طرق فرعية تبتلع المارة، ومواطنون يسيرون في عتمة كاملة وكأنهم خارج حسابات المسؤولين.

هكذا يصف أهالي مركز ومدينة دشنا واقعهم المظلم، بعد أن أصبحت الإنارة مجرد “ذكرى”، وسط تجاهل غير مفهوم من المسؤولين المحليين، وغياب تام للنواب الذين انتخبهم المواطنون للدفاع عن حقوقهم.

“دشنا خارج الخطة”، الحجة التي فجّرت الغضب عند المواطنين، أهالي دشنا فوجئوا بتبرير صادم: بالقول بأن المركز خارج خطة المحافظة لصرف الكشافات!

كيف يُستثنى مركز كامل؟ كيف يُترك أكثر من ستمائة ألف مواطن في ظلام دامس؟

وكيف يتحول حق المواطن إلى عبء يدفعه من جيبه فيركب اللمبات والكشافات بنفسه؟، أسئلة تُشعل الغضب بين الأهالي، الذين أكدوا أن حقهم في إنارة الطرق ليس منحة، بل واجب على الدولة وأجهزتها المحلية.المواطنين يواجهون صعوبات خاصة والشتاء على الأبواب، السرقات تزداد، والحيوانات الضالة تنتشر، والخوف أصبح هو المشهد المسيطر بعد غروب الشمس.

الأهالي يقولون إن الظلام جعل الشوارع غير آمنة، خصوصًا للطلاب والنساء وكبار السن، وإن غياب الإنارة بات يهدد حياة الناس وأمنهم وممتلكاتهم.

نداء مُلِحّ إلى محافظ قنا الدكتور خالد عبدالحليم، أهالي دشنا يوجهون نداء واضحًا وصريحًا:

نطالب بتدخل فوري لإعادة الإنارة للطرق والشوارع، فالأمر تجاوز حدود المعاناة ووصل إلى تهديد الأمن العام.

كما يناشد المواطنون رئيس الوحدة المحلية والمسؤولين المحليين ونواب مجلسي النواب والشيوخ بأن يقوموا بدورهم، ويتحملوا مسؤولياتهم تجاه مركز دشنا الذي ينتظر أبسط حقوقه.

 

 

وأهالي دشنا يؤكدون أنهم لن يصمتوا حتى تعود مدينتهم إلى النور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى