أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، جولة ميدانية في منطقة غرب النقب، رافقه خلالها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، وبمشاركة عدد من كبار قادة الأجهزة الأمنية، من بينهم المفتش العام للشرطة ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك).
وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، ركزت الجولة على ما وصفه بـ«برنامج وطني واسع» يهدف إلى تعزيز سيطرة الدولة على الأراضي في منطقة النقب، ودفع خطط توسيع الاستيطان وزيادة النمو الديمغرافي، إلى جانب تطوير مناطق تشغيل وبنى تحتية جديدة.
وخلال الجولة، أعلن نتنياهو عزمه زيادة الاستيطان الإسرائيلي في النقب على نطاق غير مسبوق، مشيراً إلى أن ذلك سيتم من خلال مشروع كبير يجري الإعداد له، وفق ما نقلته صحيفة «يديعوت أحرنوت».
وقال نتنياهو: «نحن قادمون لإعادة النقب إلى إسرائيل، وهذا يعني استيطاناً على نطاق لم نشهده من قبل، كما يعني أيضاً توطين السكان البدو، وقبل كل شيء استعادة الأمن والنظام».
وأضاف أن الحكومة ستطرح مشروعاً لإعادة «الحكم والسيادة» إلى النقب، موضحاً أن هذه الزيارة هي الأولى له بصفته رئيساً للوزراء لهذا الغرض، وستتبعها زيارات أخرى في المرحلة المقبلة.


