محافظات

نصف قرن في صناعة الفوانيس حكاية السيدة إيمان من الشرقية

كتبت: خلود سعودي

خمسون عاما وأكثر شاهدة رحلة السيدة إيمان مع صناعة الفوانيس، تلك الحرفة التي أحبتها منذ الصغر وتعلمتها من زوجها ومازالت متمسكة بها حتى الآن دون كلل لرغبتها في الإبداع والتميز نظرا لخبرتها وموهبتها.

 

السيدة إيمان

في شهر رجب من كل عام تبدأ السيدة “إيمان” في تصنيع الفوانيس داخل ورشتها المتواضعة الكائنة بمدينة الزقازيق، وتعمل على تصنيع كافة أنواع وأشكال الفوانيس وتبدأ بتوزيعها على أسواق الشرقية.

 

السيدة إيمان تصنع الفوانيس داخل ورشتها بمدينة الزقازيق

وقالت السيدة إيمان ل جريدة اليوم” صناعة الفوانيس مصدر دخلي الوحيد خاصة بعد وفاة زوجي، وبحب الإبداع والتطور وكل عام يختلف عن العام الماضي من حيث شكل الفوانيس، واستخدم الصفيح والنحاس في صناعة معظم الفوانيس”

وأضافت ” الفوانيس بتاعتي سافرت أمريكا وروسيا وبعض الدول الأوروبية، وعلى مدار السنة متواجدة في الورشة ولا أستطيع البقاء في المنزل لأن العمل بالنسبالي أسلوب حياة.

رغم كبر سنها وتقدمها في العمر إلا أن السيدة إيمان مازالت مستمرة في تصنيع الفوانيس بمدينة الزقازيق، وتواجدها في الشارع بجانب الفوانيس ينشر حالة من البهجة والفرحة بين المواطنين الذين يحرصون على شراء فانوس رمضان من ورشتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى