أخبار

«نفسي التعليم يرجع زي زمان».. أولياء الأمور يكشفون أمنياتهم للتعليم في 2026

كتبت: فاطمة الزناتي 

مع اقتراب نهاية العام، يتزايد تفكير الأسر المصرية في مستقبل أبنائها، وتتجدد الأمنيات بتحسين أوضاع التعليم وتخفيف الأعباء الدراسية والمادية عن الطلاب وأولياء الأمور، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والضغوط التعليمية المتزايدة.

وفي هذا السياق، طرحت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس مبادرة «أولياء أمور مصر»، سؤالًا تفاعليًا على أولياء الأمور عبر منصات التواصل الاجتماعي بعنوان:

«لو عندك أمنية واحدة للتعليم في 2026.. هتكون إيه؟»

وشهد السؤال تفاعلًا واسعًا من أولياء الأمور، عكس حجم القلق والانشغال بقضايا التعليم، حيث تحولت الإجابات من مجرد عرض للأمنيات إلى كشف واضح لأبرز المشكلات التي يعاني منها الطلاب وأسرهم داخل المنظومة التعليمية.

وأكدت إحدى أولياء الأمور أن أمنيتها الأساسية تتمثل في الرحمة بالأطفال وتخفيف المناهج، خاصة في الصفوف الأولى، مشددة على ضرورة وجود رقابة حقيقية على أعمال السنة، ومنع تحكم بعض المعلمين في الدرجات أو استخدامها كوسيلة ضغط، إلى جانب مراعاة طلاب الدمج وتخفيف المناهج بما يتناسب مع قدراتهم، فضلًا عن فصل المصروفات الدراسية عن ثمن الكتب لتخفيف العبء المالي على الأسر.

وقال ولي أمر آخر:

«أمنية حياتي إن المناهج تتغير تغييرًا شاملًا، مش مجرد تعديلات بسيطة، مع الاهتمام الحقيقي بالمعلم وإعادة مكانته وهيبته وتحفيزه ماديًا ومعنويًا، لأن المعلم هو أساس العملية التعليمية، وكمان اختفاء بعبع الثانوية العامة».

وطالبت ولية أمر أخرى بضرورة منع غير المؤهلين من العمل بالتدريس، وتطبيق برامج تأهيل حقيقية للمعلمين الجدد، إلى جانب تدريب الأخصائيين الاجتماعيين للتعامل مع المشكلات النفسية والسلوكية للطلاب، مع تعزيز التعاون بين المدرسة والأسرة، والاهتمام بالأنشطة المدرسية باعتبارها عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الطالب، وليس مجرد تحصيل علمي فقط.

وأضافت ولية أمر:

«نتمنى تخفيف المناهج لتناسب الطالب المتوسط، وعودة ورقة الامتحان لشكلها المتوازن اللي يراعي الفروق الفردية ويقيس الفهم الحقيقي، والأهم توفير الأمان داخل المدارس ومراعاة ظروف أولياء الأمور الاقتصادية».

واختتمت إحدى الأمهات حديثها قائلة:

«نفسي التعليم يرجع زي زمان».

وتعكس هذه التفاعلات حجم التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية، وتؤكد في الوقت نفسه حرص الأسر المصرية على تطوير التعليم بما يحقق مصلحة الطلاب، ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى