والد طفل البداري: «دجال أقنع أقاربي بتقديم أبني قربانا لفتح مقبرة أثرية»
أكد عصام أبو الوفا، والد طفل أسيوط “ضحية فتح المقبرة الأثرية”: «أن دجالا أقنع أقاربي بتقديم أبني قربانا لفتح مقبرة أثرية، مشيرًا إلى أن الجناة وهم أبناء عمه كانوا يبحثون عن أبني معي دون أن يعلم أنهم خطفوه وذبحوه».
وقال عصام أبو الوفا، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج يحدث في مصر عبر قناة «أم بي سي مصر»، أن نجلي كان يوم عيد الأضحى خرج أمام المنزل من أجل أن يلهو قليلا، لكنه اختفى ولم يعد، حتى أنه اتصلت على هاتف نجلي عدة مرات، ليجيبني أحد الأشخاص واغلق الهاتف.
وتابع والد طفل: «أسيوط ضحية فتح المقبرة الأثرية، أنه في حين فشل في العثور عليه، أبلغ الشرطة التي بدأت تحرياتها واستدعت كافة الجيران والأقارب لسماع أقوالهم، وفق ما أكد الوالد، لكن بعد أيام أعلمته الشرطة بالعثور على جثة نجله في إحدى مزارع»
ولمشاهدة الفيديو أضغط هنــــــــــــــا
تغيب طفل البداري
ويذكر أن اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، تلقى إخطاراً من مأمور مركز شرطة البداري، يفيد ورود بلاغًا من أسرة الطفل “محمد عصام أبو الوفا مهران” يفيد بتغيبه بعد إجازة عيد الأضحى.
على الفور تم تشكيل فريق بحث من ضباط مركز شرطة البدارى بالتعاون مع ضباط الأمن العام لمعرفة مصير الطفل، ويوم الجمعة عثر على جثة طفل مذبوحة وسط الزراعات وتبين من المعاينة والفحص أن الجثة للطفل “محمد عصام ” 7 أعوام، جثة هامدة به ذب.ح قطعي بالرقبة، و مقطوع اليدين و اختفاء الأجزاء المبتورة والعثور على الجثة ملقى بالزراعات.
والجدير بالذكر أن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية نجحت في كشف تفاصيل العثور على جثمان طفل مبتور اليدين بقطعة أرض زراعية في البداري بأسيوط، وتم إلقاء القبض على المتهمين.
تبلغ لمركز شرطة البدارى بمديرية أمن أسيوط بتاريخ 18 الجارى من (سائق – مقيم بدائرة المركز) بغياب نجله سن 8 عن منزلهما عقب خروجه للهو مع الأطفال خارج المنزل وبحوزته الهاتف المحمول الخاص بوالدته.
وأفاد مقدم البلاغ أنه وبتاريخ 21 الجارى عُثر على جثمان المتغيب بقطعة أرض زراعية كائنة بذات الناحية وبها جرح ذبحى بالرقبة وبتر بكفى اليدين .
بإجراء التحريات وجمع المعلومات بمشاركة قطاع الأمن العام تم تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (3 عاطلين “أشقاء” – مقيمين بدائرة المركز) واعترفوا بارتكابهم الواقعة وإستدراجهم للمجنى عليه بقصد الاستيلاء على الهاتف المحمول وقيامهم بالتعدى عليه بسلاح أبيض وإخفاء الجثمان بقطعة أرض زراعية بذات المنطقة بعد بترهم كفيه لمحاولة إخفاء البصمات.
كما أضافوا بأنه حال استشعارهم بافتضاح أمرهم قاموا بالتخلص من الهاتف المحمول بحرقه تم بإرشادهم ضبط السلاح المستخدم فى ارتكاب الواقعة “سكين” وبقايا الهاتف المحمول المستولى عليه.
.


