أخبار

وفاة شقيقة شيخ الأزهر عن 90 عامًا بعد صراع مع المرض

 

أعلنت أسرة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، وفاة شقيقته الكبرى، الحاجة سميحة محمد أحمد الطيب، مساء الثلاثاء 12 نوفمبر 2024، عن عمر يناهز 90 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض. وتعد الفقيدة من الشخصيات التي عُرفت في محيطها بتواضعها وقربها من الناس، حيث جمعت بين الشموخ والبساطة في حياتها رغم ارتباطها بشخصية دينية كبيرة في العالم الإسلامي.

تفاصيل الحالة الصحية للفقيدة

واجهت الحاجة سميحة، التي كانت تقيم في مسقط رأسها بمدينة الأقصر، وعكة صحية شديدة دخلت على إثرها مستشفى الكرنك الدولي، حيث تلقت الرعاية الطبية اللازمة على مدار عشرة أيام متتالية وبسبب حالتها الصحية الحرجة، وُضعت تحت إشراف طبي مكثف في قسم العناية المركزة. ورغم جهود الأطباء في توفير الرعاية الطبية الدقيقة، إلا أن الفقيدة لم تتمكن من تجاوز الأزمة الصحية التي ألمّت بها.

أسرة الطيب واستقبال خبر الوفاة

استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خبر وفاة شقيقته بكثير من الأسى والحزن. فالفقيدة كانت من أقرب أفراد أسرته، وشكلت له رابطًا قويًا بمدينة الأقصر، التي ينتمي إليها. وقد تلقى شيخ الأزهر وأسرته تعازي من شخصيات دينية واجتماعية من داخل وخارج مصر، تعبيرًا عن تضامنهم مع الإمام الطيب في مصابه الجلل.

موعد ومكان الجنازة

تُشيّع جنازة الحاجة سميحة محمد أحمد الطيب صباح الأربعاء 13 نوفمبر 2024 في تمام التاسعة صباحًا، بمدينة الأقصر وطبقًا لما أعلنت عنه أسرة الإمام الطيب، سيتم دفن الفقيدة في مقابر العائلة بمنطقة القرنة بالأقصر، حيث يرقد أفراد الأسرة في مثواهم الأخير. ومن المتوقع حضور عدد كبير من أهالي الأقصر ومحبي شيخ الأزهر ومريدين من مختلف أنحاء مصر للمشاركة في تشييع جثمان الفقيدة، وتقديم واجب العزاء.

التفاعل المجتمعي مع وفاة شقيقة شيخ الأزهر

منذ إعلان نبأ الوفاة، توافدت عبارات التعازي والمواساة من مختلف أطياف المجتمع المصري والعربي على أسرة الطيب. وقد عبر الكثير من الشخصيات العامة عن حزنهم لهذه الخسارة، مستذكرين الدور الكبير الذي يقوم به الإمام الأكبر شيخ الأزهر في نشر قيم التسامح والسلام والدعوة للوسطية الإسلامية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى