وفاة مؤذن مسجد السيدة زينب.. رحل في فجر الجمعة

كتب: مصطفى علي
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعت وزارة الأوقاف وفاة المغفور له بإذن الله، نادى أحمد زيدان، مؤذن مسجد سيدتنا السيدة زينب (رضي الله عنها)، الذي وافته المنية صباح اليوم الجمعة أثناء استعداده لأداء صلاة الفجر. هذه الخسارة تركت أثرًا بالغ الحزن في نفوس أهله وزملائه والمصلين، الذين عرفوا الفقيد بتواضعه، وطيب معشره، وجمال صوته الذي كان يصدح بالآذان في أرجاء المسجد.
رحلة حياة مؤذن محبوب
كان المرحوم نادى أحمد زيدان نموذجًا للكريم في الأخلاق والسلوك، وكريم اليدين في العمل. عرف بمحبة الناس له وبجمال صوته الذي كان يضفي روحانية خاصة على أجواء المسجد، منبهًا المصلين إلى الصلاة ومُرسخًا الإيمان في نفوسهم.
وصفه الكثيرون بأنه “جميل الصوت كما كان جميل الخلق”، فقد ترك بصمة واضحة في كل من عرفه، وكرم عند الله بالصبر والرضا، حتى ارتحل إلى جوار ربه في أسمى لحظات اليوم المبارك، مخلفًا إرثًا من الذكر الطيب بين المصلين وزملائه.
وفاة في أجواء روحية مباركة
توفي الفقيد أثناء استعداده لأداء صلاة الفجر، في لحظة أكسبها قدسية خاصة نظرًا لتزامنها مع ليلة الجمعة، ما جعل الدعاء له بالرحمة والمغفرة أكثر قربًا إلى الله. نحتسبه عند الله كريمًا، راضيًا مرضيًا، وفق بيان وزارة الأوقاف، التي دعت الله أن يجعل عمله ووفاته سببًا للنجاة من العذاب، وأن يُكفّل بالجنة ويمنّ عليه بطابع الشهداء كما أخبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
رسالة عزاء ومواساة
قدمت وزارة الأوقاف خالص التعازي لأهل الفقيد، وأسرة الأوقاف، ولكافة محبيه وزملائه في المسجد، داعية الله أن يلهمهم الصبر والسلوان ويجعل ثواب الصبر على فقده عظيمًا.




