أهالي الزيتون والأميرية يدعمون مرشح الشباب شادي عبد السلام في انتخابات النواب 2025

كتب: إسلام عبد الرحيم
شهدت دائرة الزيتون والأميرية بمحافظة القاهرة حالة من الزخم الشعبي والدعم الجارف لمرشح الشباب في انتخابات مجلس النواب 2025، الصحفي شادي عبد السلام، المرشح المستقل عن الدائرة، حيث أعرب الآلاف من أبناء المنطقة عن تأييدهم المطلق له، مؤكدين ثقتهم الكاملة في قدرته على تمثيلهم تحت قبة البرلمان بكل جدارة ومسؤولية.
الصحفي شادي عبد السلام.. صوت الشباب وخادم أهالي الدائرة
يحظى الصحفي شادي عبد السلام بسمعة طيبة بين أهالي الزيتون والأميرية، إذ عرف عنه تفانيه في خدمة أبناء الدائرة على مدار السنوات الماضية، دون انتظار مقابل أو منصب، وقد استطاع أن يكون حلقة الوصل بين المواطن والمسؤول، فساهم في حل عدد كبير من المشكلات الخدمية والمعيشية التي عانى منها سكان الدائرة، بدءًا من ملفات الصحة والتعليم، مرورًا بالبنية التحتية، وليس انتهاءً بدعم محدودي الدخل ورعاية كبار السن.
حملات تأييد شعبية عفوية
وفي مشهد لافت، انطلقت خلال الأيام الماضية حملات تأييد شعبية عفوية تجوب شوارع وحارات الدائرة، يشارك فيها شباب وكبار، رجال وسيدات، رافعين لافتات التأييد والدعم للمرشح المستقل، هاتفين بشعارات:
“شادي ابننا.. وخدمتنا همه”
الصحفي”شادي عبد السلام.. صوت الناس في البرلمان”
هذا الزخم الشعبي يعكس مكانة شادي في قلوب أبناء دائرته، الذين رأوا فيه نموذجًا للشباب القادر على إحداث التغيير الحقيقي من داخل البرلمان، بعيدًا عن الشعارات التقليدية والوعود الزائفة.
برنامج انتخابي طموح.. واقعي وقابل للتنفيذ
وأكد الصحفي شادي عبد السلام خلال لقاءاته مع أهالي الدائرة أن برنامجه الانتخابي يقوم على “الواقعية والإنجاز لا الوعود”، مشيرًا إلى أنه يضع على رأس أولوياته:
تحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية.
تطوير المرافق والبنية التحتية في مناطق الدائرة كافة.
فتح قنوات تواصل دائمة مع المواطنين للاستماع إلى مشاكلهم والعمل على حلها بالتنسيق مع الجهات المعنية.
دعم مشروعات الشباب الصغيرة والمتوسطة لتوفير فرص عمل حقيقية.
كما شدد على أن البرلمان القادم يحتاج إلى وجوه جديدة تمتلك الإرادة والرؤية، وقريبة من المواطن، وليست بعيدة عنه.
مع اقتراب موعد انتخابات مجلس النواب 2025، تبدو دائرة الزيتون والأميرية على موعد مع مشهد انتخابي حافل، لكن ما بات واضحًا للجميع أن الصحفي شادي عبد السلام لم يعد مجرد مرشح، بل أصبح رمزًا للأمل والتغيير لدى آلاف من أبناء الدائرة الذين وضعوا ثقتهم فيه، وقرروا أن يكون صوتهم القادم في البرلمان.




