الرئيس يرد على “عاصفة التشويه”: القضية الفلسطينية لم تغب لحظة عن أجندة الأولويات المصرية

 

بقلم – حسني دويدار
تُعد القضية الفلسطينية منذ ١٩٤٨م بمثابة شأن مصري ، وجزء لايتجزأ من الأمن القومي لها – وستظل مصر دائماً السند والظهر لكل فلسطيني وفلسطينية سواء في اليسر أو العسر ؛ فمصر لم تغفل القضية الفلسطينية على مدى التاريخ ولم تتخل عن حقه كشعب في أي وقت ولايمكن أبداً أن تشارك في ظلمهم أو تجويعهم أو كل المحاولات التى تدّبر لهم لتهجيرهم من بلدهم قسراً .. وقد أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي -أمس- في حوار تليفزيوني وبلسان كل مصري ، وبلغة واضحة وصريحة لاتحتمل التأويل بأن ما قدمته أو ما تقدمه مصر للقضية الفلسطينية ليس إلا من دورها التاريخي والمبدأ الثابت الذي لايتغير ولن يتغير – وأن القضية لم تغب لحظة عن أجندة مصر ، وهو مبدأ والتزام لايقبل القسمة على اثنين .

وردّ الرئيس على عاصفة التشويه عن دور مصر قائلا: بأن دور مصر منذ بداية الحرب شريف ومخلص ومحترم وأمين لايتغير وأن مصر كانت حريصة منذ ٧أكتوبر ٢٠٢٣م بالمشاركة الإيجابية مع الشركاء قطر والولايات المتحده الأمريكية لتحقيق ٣ أهداف ؛وهي: ايقاف الحرب – وادخال المساعدات – و الإفراج عن الرهائن والأسرى .
وحول المساعدات الانسانية أضاف الرئيس أن قطاع غزة في الظروف العادية يحتاج من ٦٠٠ إلى ٧٠٠ شاحنة وخلال ٢١ شهرا الماضية لم تتوانى مصر في ادخال اكبر كم من المساعدات الإنسانية واوضح أن ادخال أي مساعدات يرتبط بالجانب الأخر داخل قطاع غزة وليس الجانب المصري فقط وقال: يوجد حجم من المساعدات ضخم جدا بالجانب المصري ومستعد للدخول ولايوجد ما يعيقه أو يمنعه من الدخول من الجانب المصري و قال الرئيس : لا قيمنا ولا أخلاقياتنا أو مسئوليتنا الوطنية تسمح بمنع دخول المساعدات الإنسانية لأهالينا في قطاع غزة لكن يجب التنسيق مع الجانب الآخر من الجانب الفلسطيني ليكون مفتوحا لادخال هذه المساعدات .

ووجه الرئيس نداءً عاجلا للعالم والإتحاد الأوروبي وأمريكا لإنهاء الحرب وادخال المساعدات ونداء خاصاً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيقاف الحرب وانهاء معاناة الفلسطينين وادخال المساعدات مؤكداً أن الظروف داخل القطاع حالياً أصبحت مأساوية، وأصبح الأمر لايطاق .

عن سماح غنيم

شاهد أيضاً

الذكاء الاصطناعي: كيف يغير العالم ويقود التحول الرقمي في كل القطاعات؟2026

المقتطف (Excerpt): يشهد العالم تطورًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في التحول الرقمي وتطوير مختلف القطاعات، من الصناعة إلى التعليم والنقل. ورغم ما يوفره من فرص هائلة لتحسين الكفاءة وجودة الخدمات، تظل هناك تحديات تتعلق بسوق العمل وخصوصية البيانات، ما يفرض ضرورة استخدامه بشكل مسؤول وآمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *