كتبت :نجوى عدلي
اختتم اليوم، المؤتمر الدولي السابع للمركز الثقافي الفرنسيسكاني للدراسات القبطية، تحت عنوان “الخطاب الديني في الألفية الثالثة”، والتي أقيمت فعالياته في الفترة من الثالث عشر، وحتى الخامس عشر من نوفمبر الجاري.
أدار الجلسة الرابعة القس عيد صلاح، حيث تناول فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم صلاح الهدهد موضوع “مستقبل الحوار الإسلامي المسيحي بمصر”، فيما تحدث الأب يعقوب شحاتة الفرنسيسكاني حول “المسكونية والحوار بين الأديان: نظرة مسيحية نحو الداخل والخارج”.
واختتمت الجلسة الرابعة بمداخلة الأخ أندرو وهيب الفرنسيسكاني، انطلاقًا من الأب جوليـو باسيتي ساتي الفرنسيسكاني، وتجديد الخطاب اللاهوتي في الحوار المسيحي الإسلامي.
وكانت الجلسة الخامسة، برئاسة الدكتورة ريتا فرج، حيث تناولت الدكتورة نايلة أبي نادر موضوع “بين الانتماء إلى الهوية والانتماء إلى الإنسانية: مأزق صراعات شرقي المتوسط”.
وفي كلمتها، تحدثت الأستاذة ليلى البهنساوي عن “تقنيات الذكاء الاصطناعي والخطاب الديني (الفرص والتحديات)”، فيما جاءت كلمة القس بيتر عادل وديع تحت عنوان” تأثير منصات التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي في تقديم خطاب ديني للشباب”.
كذلك، أدارت الدكتورة ماريان منير الجلسة السادسة والأخيرة للمؤتمر، حيث قدم القس مودي عادل، بحثًا عن “أوجه التشابه والاختلاف بين ألڤين بلانتينجا وحسن حنفي في فهم العلاقة بين الإيمان والهوية”.
وقدم كلٌ من الدكتورة إيمان عشم، والدكتور أحمد الحزين، والمهندس مينا فوزي، ورقة بحثية حول “الخطاب الديني في الألفية الثالثة وتجلياته في الفن والعمارة”، من خلال دراسة حالة كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة”، كما عرض الأب جوزيف منير “الحركة المسكونية انطلاقًا من مكتسبات المجمع الفاتيكان الثاني”.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم