وزير التعليم: تطوير شامل للمناهج ونقلة نوعية بالتعليم الفني والمهني

كتبت| فاطمة الزناتي
أشاد الدكتور محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بدور الشركاء الدوليين وعلى رأسهم اليونيسف وبنك التنمية الألماني (KFW)، مؤكدًا أن التعاون المثمر ساهم في تحويل تنمية مهارات القراءة والكتابة من مجرد أولوية إلى واقع يلمسه ملايين الأطفال المصريين داخل المدارس.
وأوضح الوزير أن إعداد برنامج تنمية مهارات القراءة والكتابة تم بمشاركة نشطة من المعلمين المصريين، مما عزز شعورهم بالمسؤولية تجاه نجاحه وتطبيقه على أرض الواقع.
وأضاف أن الوزارة دمجت البرنامج في خطط التنمية المهنية المستمرة للمعلمين، ليصبح جزءًا أساسيًا من الممارسات اليومية وثقافة المدارس.
كما أعلن الوزير عن تطوير مناهج اللغة العربية من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثامن، إلى جانب تجديد مناهج الدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية وفق معايير عالمية، لضمان بناء مهارات لغوية ومعرفية متكاملة لدى الطلاب.
وأشار عبداللطيف إلى أن الوزارة عملت على تحسين بيئة التعلم عبر خفض كثافة الفصول وزيادة معدلات الحضور، بجانب الاهتمام بالبنية التحتية من خلال طلاء المدارس الحكومية وزيادة المساحات الخضراء، لتصبح المدرسة بيئة آمنة وملهمة.
وفي مجال التعليم الفني والمهني، أوضح الوزير أن الطلاب حصلوا لأول مرة على مناهج وكتب متخصصة في مجالات الزراعة، التجارة، السياحة، الصناعة والتكنولوجيا التطبيقية، مع مواءمة المسارات مع المعايير الدولية بالتعاون مع إيطاليا وألمانيا واليابان.
وأكد أنه تم الاتفاق مع الجانب الإيطالي على تطبيق نموذج (ITS) في مصر، بما يمنح الخريجين شهادات معتمدة دوليًا.
كما لفت إلى نجاح تجربة المدارس المصرية اليابانية التي تمزج بين الانضباط الأكاديمي وغرس القيم وبناء الشخصية، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات الدولية لا تهتم بالمهارات فقط بل تهدف أيضًا لغرس قيم الالتزام والانفتاح وإتاحة الفرص المتكافئة.
وختم وزير التعليم كلمته بالتأكيد على أن تنمية مهارات القراءة والكتابة ستظل الأساس لكل إصلاح تعليمي، سواء في البكالوريا المصرية أو في تطوير التعليم الفني أو تجديد المناهج، مشيرًا إلى أن العام الماضي أثبت أن تكاتف الجهود يفتح الطريق لآفاق أوسع وأجيال أكثر وعيًا وتميزًا.


