خلال عام 2025.. حصاد حافل من الإنجازات الطبية والخدمية لمستشفى أزهر أسيوط

أسيوط/ عماد صابر العمدة
وضعت جامعة الأزهر المستشفيات الجامعية في مقدمة أولوياتها بإعتبارها أحد الأذرع الأساسية في خدمة المجتمع، إلى جانب دورها العلمي ووالبحث، وما تحقق في مستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط خلال عام 2025 يعد نموذجاً مشرفاً للالتزام برسالة الجامعة في تقديم رعاية صحية متطورة وآمنة للمواطنين، خاصة في محافظات الصعيد، والأرقام المعلنة تعكس حجم العمل الجاد والتفاني الذي تبذله الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية، ومستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط باتت صرحاً طبياً مهماً يخفف العبء عن المرضى ويوفر لهم خدمات متقدمة دون الحاجة إلى السفر خارج محافظاتهم.
صرح الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي أن ما تشهده مستشفى طب الأزهر الجامعي بأسيوط من تطور متواصل يؤكد حرص جامعة الأزهر على دعم محافظات الوجه القبلي بخدمات صحية متخصصة تواكب أحدث المعايير الطبية، وتسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
وأوضح الدكتور إبراهيم شعلان عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفى أن عام 2025 شهد حجماً كبيراً من العمل والإنجاز داخل المستشفى، أسهم في تخفيف العبء عن المرضى وتجنيبهم مشقة السفر إلى القاهرة، من خلال توفير مختلف الخدمات الطبية والتخصصية داخل المحافظة بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن المستشفى قدمت خدمات طبية متنوعة لآلاف المترددين تمثلت في:
العيادات الخارجية: 238,756 حالة
التحاليل الطبية: 205,970 تحليلًا
الأشعة التشخيصية: 54,627 فحصًا
العلاج الطبيعي:
المرضى: 1,215
الجلسات: 4,255 جلسة
الأقسام الداخلية: 18,245 مريضًا
العمليات الجراحية: 12,420 عملية
الرعاية المركزة: 2,470 حالة
القسطرة القلبية: 722 حالة
وحدة السكتة الدماغية: 151 حالة
وحدة السمعيات: 1,878 حالة
رعاية القلب: 2,482 حالة
رعاية المبتسرين: 375 حالة
عناية الأطفال: 1,398 حالة
الغسيل الكلوي:
المرضى: 49 مريضًا
الجلسات: 5,817 جلسة
الاستقبال والطوارئ: 15,589 حالة
وفي ختام أكد الأستاذ الدكتور إبراهيم شعلان استمرار دعم إدارة الجامعة لتطوير المستشفى من خلال التوسعات وزيادة الخدمات الصحية ورفع كفاءة الأداء، بما يحقق رسالة المستشفى في تقديم رعاية صحية آمنة ومتميزة.
وأضاف الدكتور شريف مطاوع مدير عام المستشفى أن إدارة الجامعة لا تدخر جهداً في دعم المستشفى عبر خطط تطوير مستمرة تشمل مختلف التخصصات الطبية، بما يسهم في تعزيز كفاءة النظام الإداري الداعم للخدمات الطبية المقدمة وتحسين جودة الأداء العام.
وتعكس هذه الإحصائيات حجم الجهد والعمل المتواصل الذي تبذله الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية، في سبيل تقديم خدمة صحية متكاملة وآمنة للمرضى على مدار عام كامل.