صالون سياسي جديد لـ«التنسيقية» لمناقشة أداء النواب وبرامج المرشحين الجدد”

كتب : حسني شومان

في إطار حرصها المستمر على تعزيز الوعي السياسي وتفعيل المشاركة الشبابية، تنظّم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مساء اليوم صالونًا سياسيًا بعنوان “شارك وخليك إيجابي”

بهدف مناقشة أداء نوابها في مجلس الشيوخ خلال الفصل التشريعي الأول

واستعراض البرامج الانتخابية للمرشحين الجدد على القائمة الوطنية “من أجل مصر”، استعدادًا للفصل التشريعي الثاني.

ويستضيف الصالون نخبة من الشخصيات البرلمانية والسياسية من داخل التنسيقية وخارجها

ضمن سلسلة فعاليات تهدف لترسيخ ثقافة الحوار السياسي وتقديم نموذج شبابي وطني مسؤول

يهدف الصالون إلى مناقشة أداء نواب التنسيقية في مجلس الشيوخ خلال الفصل التشريعي الأول،

واستعراض البرامج الانتخابية للمرشحين الجدد ضمن القائمة الوطنية “من أجل مصر”

استعدادًا للفصل التشريعي الثاني، في ظل الاستحقاقات النيابية المقبلة.

يأتي تنظيم هذا اللقاء ضمن سلسلة فعاليات سياسية تُطلقها التنسيقية،

بهدف تقديم نموذج وطني شاب ومسؤول في العمل العام، يعكس التنوع الحزبي والمجتمعي داخلها،

ويؤكد على أهمية المشاركة الإيجابية في الحياة السياسية والنيابية.

ويتناول الصالون عددًا من المحاور المهمة، على رأسها:

تقييم الأداء البرلماني لمجلس الشيوخ خلال الفصل التشريعي الأول.

رؤية التنسيقية لتوسيع التمثيل الشبابي والحزبي في المجالس النيابية.

دور مجلس الشيوخ في دعم ملفات الأمن الغذائي، والتحول الرقمي.

مناقشة أدوات تمكين المجتمع المدني، وتعزيز استخدام الإعلام والتكنولوجيا في التواصل مع المواطنين، خصوصًا

ويشارك في الصالون عدد من أعضاء التنسيقية والمرشحين ضمن القائمة الوطنية

ويُعقد هذا اللقاء في سياق سعي التنسيقية المستمر لتقديم نموذج جديد في إدارة الحوارات السياسية

يجمع بين الكفاءة المهنية والتنوع الفكري، ويرسّخ فكرة أن الشباب ليسوا فقط شركاء في المستقبل، بل فاعلون في الحاضر.

عن حسني شومان

شاهد أيضاً

الذكاء الاصطناعي: كيف يغير العالم ويقود التحول الرقمي في كل القطاعات؟2026

المقتطف (Excerpt): يشهد العالم تطورًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في التحول الرقمي وتطوير مختلف القطاعات، من الصناعة إلى التعليم والنقل. ورغم ما يوفره من فرص هائلة لتحسين الكفاءة وجودة الخدمات، تظل هناك تحديات تتعلق بسوق العمل وخصوصية البيانات، ما يفرض ضرورة استخدامه بشكل مسؤول وآمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *