تقارير-و-تحقيقات

من روائع الدعاء.. خواطر الشعراوي باسم الله الحسنى “القوي”

موقع اليوم يرصد أجمل ما قاله الشعراوي في الدعاء إلى "القوي"

في إطار سعيها لتقديم الروحانيات التي تغذي القلوب وتبني القيم، تستعرض لكم جريدة وموقع اليوم واحداً من أروع الأدعية في خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي – رحمه الله – الذي يناجي فيه ربه باسمه الحسن “القوي”.

مستلهماً من هذا الاسم الجليل معاني العزيمة على الطاعة، والقدرة على اجتناب المعصية، وبناء مجتمع محصن من الفساد والفتن.

 من خواطر الدعاء

في سجلات الدعاء المأثور وخواطر الإيمان، يظل الشيخ محمد متولي الشعراوي – رحمه الله – مدرسة فريدة في كيفية مناجاة الخالق، حيث مزج بين البلاغة القرآنية وفهم عميق لمعاني أسماء الله الحسنى.

ومن بين أدعيته البليغة، ذلك الدعاء الذي استفتح فيه بقول: “اللهم أنت القوي، فأَعِنّا بقواك لنأخذ ما آتيتنا بقوة الإيجاب للطاعة، وبقوة السَّلب عن المعصية”، دعاء يختصر معنى الاستعانة بالله في كل خطوة من خطوات الحياة.

الاستعانة بقوة الله على الطاعة
في هذا الدعاء، يطلب الشعراوي من الله أن يمنحه القوة الإيجابية التي تدفعه لأداء الطاعات بإرادة صلبة، فلا يضعف أمام مشقة العبادة، بل يجد فيها لذة وقوة دافعة للاستمرار.

قوة السلب عن المعصية
كما لم يغفل الشيخ عن الجانب الآخر من القوة، وهي القدرة على الامتناع عن المعاصي ومجاهدة النفس، ليجمع في دعائه بين جناحي الإيمان: فعل الخير وترك الشر.

الطاعة كوسيلة للورع وعمارة الأرض
يربط الشعراوي بين الطاعة والورع، ويرى أن كل ما يهبنا الله من طاعات يجب أن يكون أداة لبناء مجتمع نقي من شوائب الفساد، لتكون الطاعة وقاية من موجات الإلحاد وجراثيم الفساد التي تهدد القيم.

رسالة الدعاء
هذا الدعاء ليس مجرد طلب قوة، بل هو دعوة شاملة لبناء الإنسان المؤمن القوي في عقيدته، المعتز بطاعته، المتحصن من الفتن، حتى يبقى المجتمع متماسكاً أمام تحديات العصر.

هذا النوع من الدعاء في خواطر الشعراوي يفتح أمام القارئ نافذة على معاني أسماء الله الحسنى، ويجعل من “القوي” سنداً روحياً يمد المؤمن بطاقة إيمانية لا تنقطع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى