لكل مجتمع عاداته وتقاليده في المناسبات المختلفة خاصة الدينية فنجد أن أهل واحة سيوة الواقعة بمحافظة مطروح لهم عادات خاصة للاحتفال بعيد الاضحى المبارك.
يقول محمد احمد ابوبكر وهو من أهالي الواحة: ان الاستعداد لعيد الاضحى او العيد ازوار كما نطلق عليه بالواحة يبدأ مبكرا حيث يتم تربية الأضحية بالمنزل لتكون تحت عين وبصر رب الاسرة فيقوم بتربيتها داخل حظيرة ويتم تغذيتها بالبرسيم الحجازي ونوى البلح حيث نأكل لحما ذا مذاق خاص .
وهناك من يذبح الضأن ومن يذبح الماعز، ومن الاستعدادات ايضا كنا قديما وفقا لمحمد احمد يذهب الشباب بالعربات الكارو التي تجرها الحمير الى منطقة المراقى الواقعة غرب مدينة سيوة حيث محجر الملح وكل شاب يعود بكتل ملحية، وتقوم الامهات والسيدات في البيوت بطحن الملح باستخدام الرحى ليكون خزينا بالبيت طوال العام، ويقوم الشاب بإهداء اهل عروسه الملح كنوع من المودة وايضا يتم توزيعه عل الجيران فلم يكن الملح متوفرا كما هو عليه الحال في الوقت الحالي، والغرض من احضار الملح بجانب تجهيز الطعام انه لم يكن آنذاك ثلاجات بالبيوت فيتم وضع الملح على اللحم لحفظة كالقديد.
الكانون والفرن البلدي:
يستطرد محمد في حديثه قائلا انه ايضا يتم احضار الحطب من المزارع للطبخ فكانت الوسيلة المستخدمة هي الكانون في ذلك الوقت .ويتم تفصيل الملابس الجديدة للجميع، وكان المسجد الجامع لمعظم أهالي الواحة هو المسجد الكبير بالمدينة .
وعقب الصلاة نتوجه للمنازل وننتظر حتى يقوم الامام بالذبح ثم نذبح في بيوتنا، حتى يومنا هذا فان وجبة الافطار تكون رقاق وادقاقيش وهى عبارة عن الكبد وبعض اللحم من الذبيحة، اما غذاء اول يوم يكون ارز او مكرونه مع اللحم .
من مظاهر الاحتفال ايضا ان ثان ايام العيد يكون الغذاء عبارة عن لحمة الراس ويقوم الاب في شكل احتفالي بإحضار الجمار او قلب النخلة من المزرعة وعقب الغذاء يتم تناول الجمار فهو ذو قيمة غذائية ويساعد على الهضم .
مختتما حديثه اننا نحاول ان يتعرف الجيل الحالي على العادات والتقاليد فهي تراث الاباء والاجداد الذى نعتز به .
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم