كتب: مصطفى علي
أعرب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري، عن خالص تعازيه ومواساته لشعب إندونيسيا الشقيق، إثر الفيضانات والانزلاقات الأرضية المدمرة التي ضربت جزيرة سومطرة، مخلفةً خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.
جاء ذلك في بيان رسمي صدر عن الوزارة، أكد فيه الوزير أن الحادث يضع أمام العالم صورة مأساوية لأخوة الإنسانية في مواجهة الكوارث الطبيعية.
تعزية رسمية ومواساة من قلب مؤمن
وأشار وزير الأوقاف إلى أن التعزية تأتي “بنفس مؤمنة بقضاء الله وقدره وقلوب وعيون دامعة لأخوة أعزاء”، مضيفًا دعاءً خالصًا لأرواح الضحايا، جاء فيه:
“اللهم إنا نحتسب ما قضيت به عندك، فأنزل على من اخترت إلى جوارك سحائب رحمتك ورضوانك، وأنزلهم منازل الشهداء، وامسح على قلوب أهليهم بيد الرضا والسكينة من عندك؛ وأعنهم على حُسن الاسترجاع وجميل الصبر؛ وابسط لهم في معارج الرجاء والحمد.”
رسالة تضامن مع حكومة وشعب إندونيسيا
وفي إطار تعزيز الروابط الإنسانية والدينية بين مصر وإندونيسيا، قدم الوزير خالص التعازي إلى حكومة إندونيسيا وشعبها الكريم، وإلى أسر الضحايا في مصابهم الجلل، مؤكدًا أن الوزارة ترفع أكف الدعاء للمتضررين، بأن يمن الله على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ إندونيسيا وشعبها من كل سوء.
التضامن الدولي ودور الأوقاف في مواجهة الكوارث
تأتي هذه التصريحات لتؤكد دور وزارة الأوقاف في مصر كجسر للتضامن الإنساني والديني مع الشعوب الشقيقة، خاصة في ظل الكوارث الطبيعية التي تتعرض لها بعض الدول، وتجسد موقفًا أخلاقيًا ورسميًا يعكس الاهتمام بالقيم الإنسانية والدعاء لأرواح الضحايا والمصابين.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم