في إطار ردودها التوعوية المستمرة، أوضحت دار الإفتاء المصرية مجموعة من آداب الحج الكاملة وآداب الرجوع منه، وذلك في سياق سؤال ورد إليها من أحد المتابعين يسأل عن ذهاب والده لأداء فريضة الحج، وما ينبغي معرفته من آداب تتعلق بهذه الرحلة الإيمانية العظيمة.
ويأتي هذا التوضيح تأكيدًا على أن الحج ليس مجرد أداء مناسك، بل هو مدرسة إيمانية متكاملة تُهذّب السلوك وتُعيد تشكيل علاقة الإنسان بربه وبالناس.
أولًا: آداب الذهاب إلى الحج
أكدت دار الإفتاء أن من آداب الحج التي يُستحب أن يلتزم بها الحاج قبل سفره:
- الإخلاص لله تعالى وتجديد النية بأن يكون الحج خالصًا لوجه الله الكريم.
- رد المظالم وطلب المسامحة من الناس قبل السفر.
- حسن التوبة والاستغفار من الذنوب والآثام.
- اختيار النفقة الحلال وتجنب المال المشبوه.
- تعلم أحكام الحج ومناسكه حتى يؤديه الحاج على الوجه الصحيح.
- اصطحاب الرفقة الصالحة التي تعين على الطاعة.
ثانيًا: آداب الرجوع من الحج
كما بيّنت دار الإفتاء أن من آداب العودة من الحج:
- التعجيل بالرجوع إلى الأهل بعد انتهاء المناسك.
- حمد الله وشكره على إتمام النعمة وبلوغ هذه الفريضة.
- الدعاء بالقبول والثبات على الطاعة بعد العودة.
- إكرام الأهل والجيران والأقارب بما يسمى “النقيعة”.
- المحافظة على الاستقامة وعدم العودة إلى الذنوب.
- إظهار أثر الحج في السلوك والأخلاق.
رسالة تربوية مهمة
وشددت دار الإفتاء على أن الحج المبرور هو الذي يظهر أثره في حياة المسلم بعد العودة، فيصبح أكثر التزامًا، وأحسن خلقًا، وأقرب إلى الله تعالى، مستحضرًا قوله صلى الله عليه وآله وسلم:
«الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة».
رابط الفيديو
ويمكن مشاهدة المقطع المرتبط بالموضوع عبر صفحة دار الإفتاء المصرية من خلال الرابط التالي:
https://www.facebook.com/share/v/18eCR14DDU/
ختامنا
الحج رحلة إيمانية تبدأ بالنية الصادقة وتنتهي بعودة مليئة بالنور، لكن جوهرها الحقيقي يظهر فيما بعده من التزام واستقامة وسلوك راقٍ يعكس أثر هذه العبادة العظيمة.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم