قضت الدائرة العاشرة بمحكمة جنايات أسيوط، بإحالة أوراق متهمين (فلاح ومبيض محارة) إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما؛ لإدانتهما بقتل شاب يبلغ من العمر 17 عامًا عمدًا مع سبق الإصرار بغرض سرقة دراجته النارية (تروسيكل)، والتخلص من جثمانه بإلقائه بجوار ترعة “موشا المرة” التابعة لمركز أسيوط.
عُقدت الجلسة برئاسة المستشار أحمد محمد حلاوة رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين حسين إبراهيم محمد ومحمد سمير الطماوي، وبحضور أمانة سر كل من عبد المنصف إبراهيم وخميس محمود.
وتعود أحداث الواقعة إلى شهر سبتمبر من عام 2025، حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة أسيوط بلاغًا يفيد بالعثور على جثة ملقاة بجوار ترعة “موشا المرة”. وفور انتقال القوات وجهات التحقيق إلى موقع البلاغ، تبين أن الجثمان يعود لشاب يُدعى “أحمد. م” (17 عامًا)، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الإيمان العام لاتخاذ الإجراءات الطبية والقانونية اللازمة.
ونجحت جهود المباحث الجنائية في كشف ملابسات الحادث، حيث تبين أن المتهم الأول “أحمد. م” (فلاح)، أقدم على قتل المجني عليه بدافع السرقة لمروره بضائقة مالية. وأوضحت التحريات أن الجاني استدرج الضحية ليلاً إلى طريق ناءٍ، وتعدى عليه باستخدام سلاح أبيض حتى أرداه قتيلاً، ثم استولى على هاتفه المحمول ومركبته (التروسيكل).
وعقب ذلك، توجه إلى المتهم الثاني “خالد. م” (مبيض محارة)، الذي تولى إخفاء المركبة المسروقة تمهيدًا لبيعها، رغم علمه التام بأنها متحصلة من جريمة قتل وسرقة. وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المتهمين، وبمواجهتهما أرشدا عن المسروقات (الهاتف والدراجة النارية)، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
