أفادت مصادر إعلامية، اليوم الأربعاء، بوقوع انفجار قرب مقر وزارة الدفاع السورية في العاصمة دمشق، عقب غارة إسرائيلية استهدفت بوابة دخول مقر هيئة أركان الجيش السوري.
وقالت قناة “الإخبارية” السورية إن مدنيين اثنين أصيبا جراء القصف، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن طائرات إسرائيلية حلّقت في أجواء دمشق. وأكد مصدران أمنيان لرويترز أن الضربة طالت وزارة الدفاع بشكل مباشر.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد بجنوب سوريا، حيث تدور اشتباكات في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية، وسط اتهامات إسرائيلية لدمشق بممارسة “إجراءات ضد المدنيين الدروز”.
وفي بيان رسمي، قال الجيش الإسرائيلي: “يواصل جيش الدفاع متابعة التطورات والإجراءات التي يتخذها النظام ضد الدروز في جنوب سوريا، وبناءً على تعليمات القيادة السياسية، نفذنا هجمات في المنطقة ونستعد لسيناريوهات مختلفة”.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد حذر في وقت سابق من استمرار الضربات ما لم تسحب السلطات السورية قواتها من السويداء، مؤكداً أن إسرائيل ستدعم الدروز “إذا تطلب الأمر”.
يُذكر أن الحكومة الإسرائيلية كررت منذ نهاية عام 2024 إعلانها دعم الطائفة الدرزية في سوريا واستعدادها للتدخل لحمايتها في حال تعرض أمنها للخطر.
موقع اليوم جريده اليوم – جريدة اليوم
